تجار مدينة ابن جرير يخوضون أشكالا احتجاجية غير مسبوقة
شعلة
تجار مدينة ابن جرير يخوضون أشكالا نضالية غير مسبوقة،خاصة المتواجدين بشارع الامير مولاي عبد الله و المركب التجاري البلدي ،جاء ذلك خلاصة للإجتماع الذي عقده اتحاد الجمعيات المهنية الذي يمثلهم ، صباح يوم الأحد بدار الطالب بابن جرير ، اختتم بإصدار بيانا تتوفر “شعلة “على نسخة منه ، أعلنوا فيه نيتهم إغلاق محلاتهم التجارية طيلة يوم الإثنين 18دجنبر 2017 مع تنظيم وقفة احتجاجية بالقرب من البنك الشعبي بالحي الجديد،كخطوة أولى ،في انتظار تطويرها في حالة عدم الإستجابة لمطالبهم .
هذا التصعيد جاء نتيجة عدم اهتمام المسؤولين لملفهم المطلبي ،الرامي الى إخلاء الشوارع العامة من الباعة الجائلين ،أغلبهم يتوفرون على دكاكين بقسارية المستقبل و أخرين قادمين من مدن أخرى يحملون تجارتهم عبر الشاحنات و السيارات الكبيرة يتجارون في جميع أنواع البضائع و السلع بالجملة و بالتقسيط حتى الغدائية منها ،و منهم من يستعمل مكبرات الصوت ” البيع على طريقة الركلام” تسببوا لهم في بوار سلعهم ،مما جعلهم يصبحون على حافة الإفلاس جراء تراكم ديون الكراء و الضرائب و غيرها .
أحد رؤساء الجمعيات المهنية ،عبر لمصادر “شعلة” أن الحملات الموسمية التي تنظم من حين لأخر من طرف السلطات المحلية ،مجرد در الرماد في العيون ،أصبحت عديمة الجدوى ،بل أصبحت في حد ذاتها تحفيزا لتناسل المزيد من الباعة الجائلين عبر ابتكار أشكالا جديدة لليع و الشراء بعيدا عن القوانين التي تثقل كاهل أصحاب الدكاكين(البع عن طريق الشاحنات و السيارات).
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










