هل هي نهاية عهد الصفحات الفايسبوكية المجهولة بعد سقوط “الزيداني ” في يد العدالة بابن جرير ؟
شعلة
اسيقضت ساكنة الرحامنة صباح يوم الثلاثاء 26 دجنبر 2017 على نبأ اعتقال “الزيداني أهل الزيداني” أو أبو حفص أو …،الذي هو صاحب عدة أسماء لصفحات فايسبوكية مجهولة الهوية ،من طرف الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية الامنية لإبن جرير ، بعد بحث ميداني و فحص تقني دقيق ، استجابة لمجموعة من الشكايات وضعت أمام أنظار وكيل جلالة الملك لذى محكمة إبن جرير الإبتدائية من طرف عدة شخصيات من مختلف التوجهات : حكومية ، جمعوية ، إعلامية ، سياسية و مستثمرين ،عانوا الكثير بسبب الأسلوب الذي انتهجه هذا الفايسبوكي الذي اتضح في النهاية الأمر أنه موظف بالجماعة الحضرية لإبن جرير ،و الذي اعتمد فيه على أسلوب السب و القدف و التشويه عبر رسومات كاريكاتيرية في غالبيتها إيباحية خلقت العديد من المشاكل العائلية خاصة بالنسبة للمتزوجين و المتزوجات.
الصالونات السياسية بابن جرير و بعد هذا الإعتقال ،تدارست الملف بدورها من جميع النواحي و طرحت عدة تساؤلات ،صبت كلها في اتجاه عن من يكون المستفيد من تشويه سمعة تلك الشخصيات ؟ و ما مصلحة هذا الموظف من ذلك ؟ حيث أجزم العديد منهم أن القضية يلفها لغز قد تظهر تفاصيله مع نتائج التحقيق ،و الذي قد يكون السبب في توقف انتشار الصفحات الفايسبوكية المجهولة ، التي غالبا ما يستعملها أصحابها أو من ورائهم للتشويه و السب و القدف و الأفعال الذنيئة.
هذا و من المفترض أن يتقاطر باقي ضحايا هذه الصفحات الفايسبوكية على مكتب وكيل جلالة الملك لذى ابتدائية ابن جرير تزامنا مع تقديم صاحبها على انظار النياية العامة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









