مندوب الإنعاش الوطني للرحامنة “اتركوه باغي التيقار “
شعلة
مند تعيين المندوب الإقليمي الحالي للانعاش الوطني لإقليم الرحامنة ، و هو يعيش مقولة “باغي التيقار ” حيث اختفت حركية عمال الإنعاش الوطني التي دأبت الساكنة أن تراهم كخلية نحل دائمة العطاء خاصة في مجال النظافة بالشارعين الرئيسين محمد الخامس و الحسن الثاني بالإضافة لحملات النظافة بالعديد من النقط السوداء رفقة عمال المؤسسات المنتخبة.
أثير موضوع اختفاء عمال الإنعاش الوطني بالرحامنة اليوم ،هو ترك الحواجز الحديدية مرمية على جنبات الملعب البلدي مند يوم السبت 03 فبراير 2018 يوم إجراء المقابلة ضد فريق شباب قصبة تادلة إلى يومنا هذا في منظر يثير الاشمئزاز لذى الساكنة و كأن المدينة”ماعندها حد” ،مصادر من جماعة ابن جرير تحمل المسؤولية لعمال الإنعاش الوطني الذين يقومون بهذه المهمة مند انطلاق البطولة، هذا الأخير و حسب بعض العاملين به، أكدوا لمصادرنا ان الإنعاش الوطني اليوم يعيش أزمة عمال حيث لا يوجد سوى 16 عاملا ،موزعين على مجموعتين الأولى تقوم بتوزيع الاغراس على بعض مناطق بالإقليم و الثانية تقوم بباقي الأشغال،( النظافة و الحواجز و غيرها، ) ،أما قضية العمال الموسميين الذين كانوا بين الفينة و الأخرى يظهرون نجاعة عمل هذه المؤسسة رحمها الله و اصبحت في خبر كان ، و لم يعد لها أثر مند تنقيل المندوب الاقليمي للانعاش الوطني السابق إلى مدينة كلميم الذي كان يعمل كل ما في وسعه لجلب حصة الرحامنة من مراكز القرار.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










