تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » تداعيات الدجاج النافق بالرحامنة ، تكشف غياب المكتب الصحي للمنتجات الغدائية بالإقليم

تداعيات الدجاج النافق بالرحامنة ، تكشف غياب المكتب الصحي للمنتجات الغدائية بالإقليم

شعلة

حل بعض أعضاء المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية صباح يوم الثلاثاء 21 فبراير 2018 الى فضاء السوق الاسبوعي لجماعة لبريكيين الذي شهد ليلة أمس  فضيحة الدجاج النافق ،حيث وقفوا على مجموعة من بقايا الدجاج الميت ،أخدوا منه بعض العينات قصد الوقوف على حقيقتها بالمختبر ،المسؤول عن المكتب الوطني للحصة نفى في اتصال هاتفي لمصادر” شعلة ” أن يكون على علم بالموضوع وقت محاصرة الأربع شاحنات التي حدد هويتهم  قائد قيادة البريكين و  التي تعود لضيعة محاضن الرحامنة بصخور الرحامنة .

حجز الدجاج الذي أثيرت حوله شبهة المرض ،جاء بعد  بيعه في جنج الظلام و بعيدا عن الضيعة مكان عيشه  ،جعل جميع الأطراف تتبادل الإتهامات فيما بينهم ، عبد العاطي لمفنن عضو بالغرفة الفلاحية لجهة مراكش أسفي و في  اتصال هاتفي لمصادر “شعلة” صرح انه حضر الى عين المكان نتيجة لعدة  اتصالات من طرف المهنيين بقطاع الدجاج بمنطقة البريكيين ،حيث  ربط الإتصال  برجال الدرك الملكي الذين اخبروه انهم غير معنيين بالأمر و اتصل بمدير المكتب الصحي للسلامة الصحية بالقلعة الذي كلفه  بأخد أرقام الشاحنات المحملة بالدجاج فقط الى حين حضوره  في اليوم الموالي.

القائد الذي حضر لوحده الى عين المكان انجز محضرا بهذا الشأن و انصرف لأنه و حسب تصريحه ليس من حقه حجز الدجاج بدون حضور ذوي الإختصاص ، في إشارة لمكتب السلامة الصحبية  ،ابراهيم احد العمال بضيعة الديك الرومي صرح هو الاخر لمصادر “شعلة” و اكذ أنه اتصل بالدرك الملكي و اتصل بمكتب السلامة الصحية و اخبرهما بالخطر الذي حل بالمنطقة لكن دون جدوى ،حيث  جسد الخطر في الرائحة الكريهة التي كانت تنبعث من الدجاج و التي من المأكد أنها تحمل فيروسات خطيرة قد تلحق اضرار كبيرة بالضيعة التي يشتغل فيها ، استنادا لخبرته الطويلة في هذا الميدان.

بعد  التحريات في هذا الموضوع اتضح أن الرحامنة تفتقر فعلا لمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية ،مادام المواطنون ينتظرون قدوم موظفيه من قلعة السراغنة ،و هذا الموضوع لا يعني الدجاج لوحده بل يشمل كذلك غياب اطباء بيطريين عن الاسواق الاسبوعية  لمراقبة اللحوم و المواد الغدائية و المجازر التي في غالبيتها في وضعية كارثية  و غيرها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *