الملك يوصي بتشغيل الشباب ، و في الرحامنة يفضلون تشغيل الشيوخ ، أو جلب الشغيلة من خارج الإقليم
شعلة
انسجاما مع خلاصات خطاب ملك الأمة بمناسبة ثورة الملك و الشعب الذكرى 65 و التي خصص فيها جزء مهم للشباب ،حيث طالب الجميع بالإهتمام بهم و تمكينهم من الحقوق في كل شيء و ليس مدهم بالإمتيازات ،حقوق في التعليم و في الصحة و التشيغل ،هذا الأخير هو الهاجس الذي يشغل بال الشباب و أسرهم ،حيث عندنا في الرحامنة المسؤولون ،يفضلون تشغيل الشيوخ أعني المتقاعدين على تشغيل الشباب ،و ذلك من اجل التهرب من الحقوق كالضمان الإجتماعي و غيرها ،حيث تجد المتقاعدين الذين قضوا أكثر من 60 سنة في العمل ،لازالوا يشتغلون بالمكتب الشريف للفويسفاط ،خاصة بشركات المناولة ،شركات الامن الخاص على سبيل المثال، الذين يفضلوا تشغيل الجنود المتقاعدين حتى لا يطالبونهم بالتغطية الصحية ،أو بالجماعات الترابية ،خاصة بجمعية الرحامنة للموارد البشرية ، بل حتى بعمالة الرحامنة قد تجدهم غير بعيد من ابواب مكتب عامل الإقليم ،و كأن الرحامنة لا تتوفر على شباب يملاؤون هذه المناصب الشاغرة ،بالإضافة الى مشاركة الشباب المحتشمة أو المنعدمة في المباريات التي تمر بالقاعدة العسكرية لإبن جرير، و ما الى ذلك من الإقصاء الممنهج للشباب الرحماني بالرغم من توفره على الشهادات و الدبلومات في جميع المجالات و الحرف و التخصصات.
هذا من جهة و من جهة أخرى فشباب الرحامنة محرومين من الحصول على شغل أو وضيفة بالمكتب الشريف للفوسفاط الذي يستفيد من عائدات بمليارات الدراهم من تراب الإقليم ، محرومين من الدراسة في ثانوية التميز و جامعة محمد السادس اللذان يتم تمويلهما من عائدات خيرات الرحامنة ،محرومين من دخول أوراش البناء على اعتبار أنهم يحملون الرمز EA أي انهم مشاغبين و ما إلى ذلك من الادعاءات الواهية ، و التي يستغلونها مسؤولو تلك الشركات من أجل جلب الشغيلة من مناطق اخرى ينحدرون منها أو مقابل إتاوات .
و عليه فإذا كان ملك البلاد يوصي بتشغيل الشباب و تمكينه من الوسائل التي تجعل منه شخصية إيجابية منتجة و محبة للوطن ،فإن الشباب بالرحامنة لازال ينتظر و يشارك من الفينة و الأخرى في الأنشطة الشبابية الترفيهية لقتل الوقت فقط .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









