بعض الأعضاء عن المعارضة بجماعة أبن جرير ، لا شيء غير الصياح و النواح و “العصا في الرويدة”.
شعلة
لا حديث على موائد الصالونات السياسية الرمضانية بابن جرير ،إلا عن الفيلم الكوميدي الذي أظهر بالواضح و بالمرموز الأمية السياسية التي يتخبط فيها بعض المستشارين وجدوا أنفسهم بطريقة او بأخرى يناقشون الشأن العام بالمجالس المنتخبة مثل ذلك الرجل الذي يضع إبنه فوق قفاه و يبحت عنه،و القضية هنا تتعلق ببعض الاعضاء محسوبين على المعارضة بجماعة ابن جرير عن حزبي الأحرار و العدالة و التنمية ،ظهروا بالأمس واقفين وراء كرسي رئيس جماعة إبن جرير داخل القاعة الندوات خلال انعقاد دورة ماي العادية بحضور السلطات المحلية،و هم يصرخون و يتهمون المجلس بالفساد و سوء التسيير ،و أنه غير قادر على توفير النصاب القانوني لإفتتاح الجلسة ، و بهذا و حسب خبراء في الميدان السياسي يكونون قد ارتكبوا خطأ جسيما في حق دور المنتخب داخل المنظومة بالجماعة الترابية ،حيث لم يسجلوا أنفسهم بلائحة الحضور ،التي تسمح لهم أولا بالتدخل و الكلام و مناقشة الرئيس داخل القاعة ،و ماداموا أصبحوا داخل القاعة إلا و لقد اصبحوا ضمن الحضور لمناقشة اشغال الدورة و أي شيء أخر فهو عبت و لعب الصغار ، و هذا ما أبانت عنه معارضة ظلت مند تواجدها بمجلس جماعة ابن جرير و في كل دورة أو مناسبة، لا تجيد إلا الصياح و النواح و البكاء و الإتهامات الباطلة و العرقلة و الكلام بالأيدي و تبخيس أي شيء مهما كانت قيمته تحت شعار” العصا في الرويدة”.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









