تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » سلايدر » حوار ، الدكتور حميد نرجس : لا يمكن أن نظل مكتوفي الأيدي إزاء ما تتعرض له الساكنة من استصغار وإهانة.

حوار ، الدكتور حميد نرجس : لا يمكن أن نظل مكتوفي الأيدي إزاء ما تتعرض له الساكنة من استصغار وإهانة.

شعلة : حاوره محمد حمدي
في إطار الأحداث المتسارعة التي تخص إقليم الرحامنة عقب تصريح الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي بخصوص قرار عدم تزكية الدكتور حميد نرجس للانتخابات التشريعية المقبلة،حملنا بعض الأسئلة للسيد نرجس في إطار التواصل حول ردة فعله و حول انطباعاته صوب والتضامن الواسع الذي ساد باميات و باميو الرحامنة.
  السلام عليكم دكتور و شكرا على قبولكم دعوة جريدة شعلة لهذا الحوار.
 دكتور كيف جاءت فكرة العودة إلى الحياة السياسية بعد غياب دام لسنوات ، و من دق باب الآخر،الحزب الذي أتصل بكم ام أنتم الذين اتصلتم به.
كما دكرت في حوار سابق انا لم اطلب الالتحاق بحزب الاصالة والمعاصرة بل طلب مني ذلك و بإلحاح من مبعوث حمل لي رسالة شفوية من الحزب مدعومة من طرف فعاليات وشخصيات اقدرها، وقد لمح الي هذا الطرح الامين العام نفسه في تصريح لجريدة اخباراليوم، و بعد فترة التأني الواجبة في مثل هذه الظروف واستجابة لرغبة ابناء بلدتي، الذين اكن لهم فائق المحبة و التقدير على مواقفهم الصلبة و شهامتهم و تطلعهم الى غد افضل، اعطيت موافقتي المبدئية على هدا الطلب..
نزول خبر تزكية الدكتور حميد نرجس على رأس لائحة الحزب بإقليم الرحامنة ، خلف اصداء طيبة و ترحيبا كبير ،ما السر في ذلك ؟
أولا اريد ان أعبر عن اعتزازي بهاد التأييد الذي احضى به من ساكنة الرحامنة و الذي يشرفني, فكما تعلمون حميد نرجيس عمل بجد وتفاني في محطات سابقة من أجل التنمية والرفع من المستوي المعيشي لهاته الشريحة، وبفضل تظافر جهود الرحامنة المخلصين تمت إنجازات مهمة نفتخر بها جميعا شملت ميادين كثيرة كالعمران والخدمات الاجتماعية والتعليم والاقتصاد، ولكننا نطمح الى المزيد فأهل الرحامنة يستحقون كل خير، ولا زالو يعانون من البطالة والهشاشة المترتبة عنها ومن الجفاف فحتى زراعة الصبار التي كانوا يعولون عليها تأثرت سلبا بجائحة بسبب الحشرة المدمرة، وبالتالي فهم في حاجة الى من يقف بجانبهم بإخلاص لا من يستغل ظروفهم بالمزايدات والمضاربات السياسية التي لا تفيد الا من يمارسها والتي تهدف بالأساس الى مراكمة الأرباح على حساب مصالح المواطنين. وكل أملي ان تتاح لي الفرصة من جديد لخدمة المنطقة. واسال الله التوفيق.
كيف تلقيتم تصريحات الأمين العام عبد اللطيف وهبي بخصوص عدم تزكيتكم للاستحقاقات التشريعية القادمة بالرحامنة؟
اندهشت كثيرا من محتوى وصيغة التصريح الدي ادلى به الأمين العام لحزب الاصالة و المعاصرة في ندوة مؤسسة الفقيه التطواني، حيث اعتدنا في هذا الحزب الذي كان لي شرف المساهمة في وضع لبناته الاولى، أسلوبًا أخر في النقاش و التداول واحترام الخلاف والنقد البناء، بدون تعصب ولا خلفيات شخصية تبنى عليها قرارات فردية يمكن نعتها بالسلطوية حيث انها لا تعير أي انتباه لا للمساطر و لا حتى للحد الأدنى لأخلاقيات التعامل والعمل السياسي, و لكن للأسف شتان بين الواقع المر و المأمول ،و كخلاصة وبعد قراءة متأنية لتصريح السيد الامين العام استنتجت غياب الوعي لديه بالمفارقات والتناقضات، فكيف يعقل لحزب يلتمس مني الإلتحاق به و يرفض رئيسه تزكية ترشيحي ويملي علي شروط غير مقبولة؟ اليس هذا العبث بعينه إضافة الى ذلك يظهر من التصريحات التي أدلى بها الامين العام في هذا الاتجاه او ذاك وفي مناسبات كثيرة، وأن الاتهامات التي يوجهها يمينا ويسارا، هي دليل واضح أنه لا يفكر كثيرا قبل أن يتكلم، وكما تعلمون فمن أسس المصداقية في التواصل أن نعي ما نقول ومتى نقوله
تصريحات وهبي بخصوص شخصكم و أنه قرر عدم منحكم التزكية أثارت موجة غضب واسعة في صفوف باميات وباميي الرحامنة ، و عبروا عن ذلك جهرا و طالبوا وهبي بالتراجع بل منهم من طلب منه تقديم اعتذارا رسميا لكم و لساكنة الرحامنة ، ما هو شعوركم بعد ذلك؟
انا اتألم كثيرا لحال الحزب وكيف تقاذفته الأيادي،
و اتألم أكثر لما آلت إليه الاوضاع في جهة مراكش اسفي و منطقة الرحامنة على الخصوص، ولا يمكن ان نظل مكتوفي الأيدي إزاء ما تتعرض اليه هاته الساكنة من استصغار وإهانة، وقد لمستم في خطاب زعيم البام الكثير من الإهانات اتجاه ساكنة هذه المنطقة، وهم شرفاء و وطنيون كما تعلمون، فمند تصريح الكاتب العام الصادر في اطار ندوة مؤسسة الفقيه التطواني شاهدنا اندهاشا كبيرا على مستوى الجهة التي انتمي اليها و كذلك انتفاضة ساكنة الرحامنة و منتخبيها ومجتمعها المدني ضد خطاب يفتقد الى الحد الادنى من اللياقة في التعامل وهكذا ففي ما يخص ما يجري في الرحامنة فاني على علم بأصداء ومواقف فعاليات من شتى الاطياف والفئات تعبر عن امتعاضها و استيائها بل تدمرها بعد ان عقدت الآمال في اعادة احياء مسار التنمية. و من هذا المنبر اتقدم بالشكر والامتنان لنساء ورجال الرحامنة بجميع فعالياتها على موقفهم الصامد وعلى شهامتهم و لا غرور في ذلك فهم المشهود لهم بوطنيتهم وأنفتهم، كما اود القول انني دائما على العهد ولن ادخر جهدا في المساهمة معهم في البناء الذي بدأناه جميعا منذ سنوات بنفس الجد و التفان و من سار على الدرب و صل
هناك من لازال يشكك في رغبتكم في الترشح بإسم البام بالرحامنة و ينتظر تصريحا علنيا من شخصكم ،خاصة و أنكم لازلتم لم تعقدوا أي لقاء مع القواعد بالرحامنة، ام أن هناك برنامجا معينا؟
حملة التشكيك التي تتكلمون عنها ليست بريئة بل وراءها ايادي خفية في خدمة من يسعى الى نسف الدينامية التي تشهدها المنطقة واضعاف الإرادة القوية للفاعلين المحليين. ولهؤلاء نقول جميعا و بصوت واحد لن تفلحو في مسعاكم, وان الامور تسيرفي الاتجاه الصحيح،وسنحاول جميعا وبمعية دوي النيات الحسنة وفعاليات الاقليم ان ننفض الغبار على الإقليم، وان نوفر الظروف الكفيلة بصيانة المكتسبات وتطويرها لنضمن ان شاء الله للإقليم وساكنته المستقبل الدي نطوق اليه جميعا، ليس على الصعيد الوطني فحسب وإنما على الصعيد الإفريقي وحتى على الصعيد العالمي، هذه هي الرؤيا وفقنا الله لتحقيقها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.