عبد السلام الباكوري يقلب وجهه من أكبر مساند إلى أكبر معارض على ترشيح حميد نرجس بإسم البام بالرحامنة.
شعلة
عبد السلام الباكوري الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة مراكش آسفي ، كان إلى وقت قريب اكبر المساندين لترشيح حميد نرجس على رأس لائحة الحزب بالرحامنة ،صار اليوم أكبر المعارضين على ترشيحه و ذلك على خلفية آثار تصريح وهبي في هذا الشأن أمام وسائل الإعلام ، الباكوري الذي دعى يوم الإثنين الماضي جميع مكونات الحزب إلى اجتماع طارئ بمقر الحزب حدد له تاريخ الأربعاء 21 أبريل الجاري للتضامن مع الكفاءة حميد نرجس الذي قال عنه قبل أسبوعين أنه يشكل دعما و اضافة نوعية للحزب بالإقليم و بالجهة و الوطن في لقائه الأخير مع أبناء البام بالرحامنة، الاجتماع دعى إلى تنظيمه كذلك من أجل مطالبة وهبي بالتراجع عن قراره و الرد بحزم على تصريحاته المهينة للجميع ،حتى و ان استدعى الأمر مغادرة الجرار جماعة ، وهو الاجتماع الذي تم نسفه مباشرة بعد جلسة مطولة مع سمير كودار بدعوى أنه تلقى وعدا بحلول لجنة الإنتخابات بإقليم الرحامنة للحسم في الأمور ، إلا أن سرعان ما انكشف المستور مباشرة بعد تحرك أبناء الحزب في كل الاتجاهات للتضامن مع الإطار حميد نرجس أحد مؤسسي الحزب و أحد مهندسي المشروع التنموي الكبير للرحامنة، بفتح العرائض، وقع عليها البرلمانيين و اغلب رؤساء الجماعات بالرحامنة و نوابهم والمستشارين، رئيس و أغلبية الحزب بجماعة جرير، أعضاء المجلس الوطني للحزب ، نائب رئيس الجهة ، الأمين الاقليمي للحزب ، منتخبي الغرف المهنية و الفعاليات الاقتصادية و الجمعوية بالإضافة إلى التحاق كل من رؤساء ثلاث جماعات أخرى و هم كل من لبريكيين عن حزب الاستقلال و سيدي بوعثمان عن حزب الأحرار و بوروس عن حزب العدالة والتنمية و كذا عودة المئات من الغاضبين و المعارضين و ذلك بالرغم من الاتصالات الهاتفية المكثفة التي يجريها الأمين الجهوي عبد السلام الباكوري و احد أقربائه لتنيهم على التوقيع متوعدا اياهم بحرمانهم من التزكية بل طردهم و آخرين تجريدهم من المسؤوليات،و لقد عبر عددا منهم لمصادرنا، أن الوقت قد حان للقطع مع التحكم و الديكتاتورية و أنهم يعيشون الآن ملحمة حقيقية اعادت الحياة للجرار على مستوى الإقليم و املهم ان يكون حزب البام حزب المؤسسات قويا كعادته بالاقليم و لا سبيل لتحقيق ذلك من وضع اليد في اليد مع الكفاءة و القائد حميد نرجس.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









