الرحامنة ،مندوب الشباب و الرياضة الجديد يحكم إغلاق أبواب مؤسسته و يحولها إلى ثكنة عسكرية.
شعلة
استياء كبير داخل اوساط المجتمع المدني بالرحامنة بشأن انغلاق مندوبية وزارة الشباب والرياضة و الثقافة بالرحامنة على نفسها مند قدوم المندوب الإقليمي الحالي قرابة السنتين،هذا الأخير حول حسب رأيهم المندوبية إلى ثكنة عسكرية يشرف على تنظيم انشطتها التوعوية و الثقافية لوحده مستعينا فقط بموظفي المؤسسة، دون اشراك جمعيات المجتمع المدني المعنية، ظهر ذلك جليا خلال تخليد اليوم العالمي للسلامة الطرقية و ظهر كذلك بالواضح خلال نشاط نظم بالأمس بدار الشباب القدس،(نُظِم) بلا عنوان و بلا يافطة بإسم الطفولة تم خلاله تغييب الجمعيات المهتمة و كذلك تم تغييب رئيس جماعة إبن جرير او من ينوب عنه ، بالإضافة إلى تغييب وسائل الإعلام،و التخوف لازال قائما بشأن فرضية إقصاء المجتمع المدني للمشاركة في تنشيط المخيمات الحضرية الصيفية التي كانت تعرف سنويا مشاركة مكثفة لجمعيات مختصة في هذا المجال ،بالاضافة إلى كونه لم يكلف نفسه حتى التواصل مع الجمعيات الرياضية بالرحامنة الغارقة في العديد من المشاكل و كذا الجمعيات الثقافية النشيطة بدور الشباب .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









