في ليلة الوفاء للمرحوم سي محمد الموفق: العظماء لا يموتون ابدا
1 نوفمبر، 2014
شعلة بريس
في ليلة ليست كالليالي وبمقر الصداقة بحي الرياض اجتمع ثلة من مناضلي اليسار بمختلف مشاربه وبدعوة من المكتب الاقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ببنكرير امس الجمعة ومن خلال حفل عشاء من اجل استعادة تاريخ رجل قدر له ان يرحل وهو في اوج عطائه ، تاريخ سي محمد الموفق احد الأطر السياسية والجمعوية البارزة من ابناء الاقليم واحد الموظفين في إدارة الجمارك, ورئيس جمعية الجمركية المغربية التي ارسى دعائمها بشكل يشكل نموذجا في العمل الجمعوي.
بعد قراءة الفاتحة ترحما عى روحه الطاهرة تتبع الحاضرون شريطا انجز على هامش تكريمه بمركب ثريا السقاط بالدار البيضاء ثم شملت تدخلات الفعاليات السياسية ورفاق المرحوم وعائلته الصغيرة مساره السياسي والنضالي الطويل حيث اشارت الى ان الفقيد كان من احد الوجوه السياسية البارزة في حركة 23 مارس حيث اعتقل في بداية السبعينات وقضى بسبب نشاطه السياسي 10 سنوات خلف القضبان قبل أن يغادرها سنة 1983 ليلتحق بمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي،و يحط الرحال بحزب الاتحاد الاشتراكي حيث وافته المنية و هو عضو لمجلسه الوطني .
وقد انخرط المرحوم بجمعية انفاس لشغفه الكبير بالعمل الجمعوي الهادف ، حيث كان منذ شبابه من خلال ما ابرزت بعض الشهادات عن سخائه وإيثاره الكبير على العديد من المناضلين الذي تربوا على يد رجل كان يؤمن بمستقبل بلاد لن تنعم إلا في الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان.
عالم بريس:
الاتحاد الاشتراكي الرحلمنة محمد الموفق 2014-11-01