في ظل كوفيد، الفروسية بالرحامنة تئن في صمت و لا من يحرك ساكنا.
شعلة
مرت أكثر من سنتين على ظهور وباء كوفيد 19في بلادنا ، عانت معه عدة قطاعات حيوية ،منهم من ضمد جروحه بفضل تدخل صندوق كوفيد الذي أنشأه العاهل المغربي في بداية الأزمة و منه من ظل يئن في صمت دون ان يلتفت إليه احد و كأن امره لا يعنيهم، و يتعلق الأمر بجمعيات الفروسية هذا الموروث الثقافي الضارب في عمق التاريخ الذي يعشقه كل مغربي، و على رأسهم المسؤولين الذين يصرون على تواجده في جميع المحافل الرسمية و المهرجانات و المواسم ، “شعلة” كانت لها دردشة مع احد هذه الجمعيات النشيطة في اغناء هذا الموروث الثقافي و يتعلق الآمر بجمعية الرمى للفن و التبوريدة بدوار اولاد بن عنو جماعة اولاد املول،التي عبر اعضاؤها بكل حصرة انهم يحاولون تخطي الأزمة بصعوبة كبيرة بالمحافظة على الخيول التي تتطلب مصاريف يومية و عناية فائقة و ذلك في غياب آية التفاتة من طرف المنتخبين و المسؤولين، و اضافوا أنهم يتأسفون بكون العديد من زملائهم فقدوا خيولهم التي تشكل لهم النخوة و الآنفة و التشبت بالهوية و حب الوطن ، و هي امورا ورثوها ابا عن جد ،و لازالوا الى حدود كتابة هذه السطور يناشدون من يهمهم الأمر الالتفات اليهم و معالجة هذا الجسم المتخن بالجروح.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة











