ارضية ملعب إبن جرير صارت غير صالحة لإجراء مقابلات في كرة القدم.
شعلة
مما لا يدع مجالا للشك ان الملعب البلدي لإبن جرير صار اليوم غير صالح لاستقبال مقابلات لكرة القدم ، حيث صارت ارضيته المهترئة تخلق مشاكل جمة للاعبي الفريق الأول أثناء التداريب و المقابلات، ناهيك عن مناظر الازبال التي باتت عنوان غير لائق للمعلمة الرياضية التي لم يفت الا شهورا قليلة عن التغني بها ،خاصة بعد الانتهاء من أشغال بناء المدرجات التي ظلت فارغة بسبب تفشي الفيروس ،و هي الاشغال التي لم تعر ادنى اهتمام لبناء المنصة الشرفية و منصة محترمة للصحافة،او فتح ممرا للمنصة المتهالكة ، اليوم و في انتظار عودة الجماهير الى المدرجات بملعب إبن جرير ،سيغادر الفريق بطريقة او بأخرى لاستقبال ضيوفه باحد الملاعب بمدن الجوار ،نتيجة احتضار أرضية الملعب و تلاشي امكنة دكة الاحتياط و ذلك راجع الى كونه الملعب الوحيد بالمدينة ، يحتضن اكثر من 17 فريقا، تمارس فيه جميع مبارياتها الرسمية داخل الميدان و حصص التداريب ، و من جهة اخرى صار تواجد الملعب المعلمة وسط الاسواق اليومية و شوارع الباعة الجائلين يخلق متاعب لا حصر لها لرجال الأمن و السلطات المحلية حين يستقبل فريق شباب ابن جرير لاحد ضيوفه ،حيث يتم اغلاق اهم الشوارع المؤدية للقلب النابض للمدينة ،و بذلك حرمان العديد من الأسر من كسب قوتها اليومي.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة






















