إبن جرير، ملفات شائكة تنتظر الحل اليوم قبل الغد فوق مكتب بهية اليوسفي.
شعلة
“كم من حاجة قضيناها بتركها ” هو شعار ينطبق على مجموعة من الملفات بمدينة إبن جرير لم تراوح امكنتها، حيث ظلت جمرة حارقة يسلمها كل مسؤول أو المنتخب مر من هنا الى خلفه ،و يتعلق الأمر بملفات الباعة الجائلين و احتلال الملك العمومي و سوق الكرامة 1و 2 و قيسارية المستقبل بالمركب التجاري و العربات المجرورة و شارع الأمير مولاي عبد الله، و منظومة السير و الجولان و هي ملفات شائكة موضوعة الآن على مكتب الرئيسة الحالية لجماعة إبن جرير الاتحادية بهية اليوسفي و من يساعدها في تحمل المسؤولية، حيث لا تقدم و لا تنمية لعاصمة الرحامنة في ظل عدم التعاطي مع هذه الملفات بجدية باعتبتارها ملفات تجعل من المدينة الذكية اضحوكة زوارها ،لا عنوان اخر غير الفوضى و العشوائية في كل مكان بالشوارع و الأحياء الشعبية ،فضاءات لا تختلف عن الأسواق الاسبوعية تعرف حركة ذؤوبة و رواج اقتصادي مهم، باعتبارها القلب النابض للمدينة،و هي بقدر ما تدر اموالا على من يستفيد منها،فلقد تسببت في معانات كبيرة للتجار المقيدين بالضرائب و المصاريف الاخرى و كذا معانات الساكنة مع الحصار الدائم في وجه الخدمات العمومية كوسائل الإغاثة و الإنقاذ ، فوضى اعطت الفرصة أمام التجارة الوافدة برساميل كبيرة على ظهر الشاحنات و السيارات قادمة من مدن الجوار، ناهيك عن مظاهر التسيب خاصة فيما يتعلق باحتلال الرصيف بجميع احياء المدينة و هو الأمر الذى صار بالإضافة الى المناظر المقززة ،يخلف حوادث السير بين الفنية و الأخرى .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









