تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » اقتصاد » إعادة تشكيل مجموعة الصداقة البرلمانية الكندية المغربية

إعادة تشكيل مجموعة الصداقة البرلمانية الكندية المغربية

شعلة

تمت إعادة تشكيل مجموعة الصداقة البرلمانية الكندية المغربية، بعد الانتخابات العامة التي شهدتها كندا في شتنبر 2021 وأسفرت عن تشكيل حكومة جديدة بقيادة زعيم الحزب الليبرالي، جاستن ترودو.

وجرت إعادة تشكيل هذه المجموعة البرلمانية يوم  الخميس بمقر البرلمان الاتحادي، الذي استأنف أعماله في أوتاوا، بحضور سفيرة المغرب، السيدة سورية عثماني، بصفتها ضيف شرف.

وتضم مجموعة الصداقة برلمانيين من مختلف الأحزاب السياسية من مجلسي البرلمان الكندي (مجلس الشيوخ ومجلس العموم). وتشترك في رئاستها النائبة راشيل بندايان من الحزب الليبرالي والسيناتور سلمى أتولاهجان من الحزب المحافظ.

وذكرت سفارة المملكة المغربية في أوتاوا، في بلاغ، أن رئيستي مجموعة الصداقة أعربتا عن ارتياحهما التام لإعادة تشكيل هذه المجموعة التي كانت موجودة دائما في مختلف الولايات التشريعية السابقة، وتميزت بنشاطها الكبير داخل البرلمان الكندي.

كما سلطتا الضوء على جودة علاقات التعاون والصداقة الممتازة القائمة بين كندا والمغرب، اللذان يحتفلان، هذه السنة، بمرور 60 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، منوهتان بالرغبة التي أبداها عدد كبير من زملائهم في البرلمان في الانضمام إلى مجموعة الصداقة وتوحيد الجهود لتعزيز التعاون الثنائي على جميع المستويات.

وأشار البرلمانيون الحاضرون، بهذه المناسبة، إلى أهمية الاحتفاء بالذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية المغربية الكندية التي تعكس متانة وعراقة العلاقات التي تربط البلدين، كما شددوا على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها التعاون مع المغرب بالنسبة لكندا نظرا للدور الحيوي الذي تضطلع به المملكة في تعزيز السلام والأمن سواء على المستوى الإقليمي أو القاري أو الدولي.

كما أبرزوا العلاقات المثمرة التي تربطهم بنظرائهم البرلمانيين المغاربة، معربين عن رغبتهم في تنسيق أعمالهم ومبادراتهم على المستوى الثنائي وعلى مستوى مختلف الهيئات والمؤسسات البرلمانية الدولية والفرنكوفونية وغيرها.

وأشار البلاغ إلى أن “رئيستي مجموعة الصداقة أعلنتا أنه سيتم الاحتفال هذه السنة بمرور 60 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين كندا والمغرب، خلال حفل خاص سيجمع جميع البرلمانيين ورؤساء الغرفتين، سواء على مستوى مجلس العموم أو على مستوى مجلس الشيوخ بالبرلمان الكندي”.

وأعربت سفيرة المغرب في أوتاوا، بهذه المناسبة، عن شكرها لرئيستي مجموعة الصداقة والبرلمانيين الحاضرين على هذه المبادرة الرامية إلى تجديد مجموعة الصداقة البرلمانية بين كندا والمغرب، باعتبارهما بلدين شريكين وصديقين منذ أكثر من نصف قرن.

وذكرت السيدة عثماني بالدور الأساسي الذي يتعين على الدبلوماسية البرلمانية أن تضطلع به باستمرار لتوجيه السياسات العمومية وتعزيز قيم الديمقراطية، مشيرة إلى أن هذا الدور يعد في الوقت الحالي ضروريا أكثر من أي وقت مضى لاسيما في عالم تسوده العولمة، وبالنظر إلى الأزمة التي تسبب فيها فيروس كورونا.

وأعربت السفيرة عن سعادتها بإعادة تشكيل مجموعة الصداقة في وقت يحتفل فيه المغرب وكندا، في 2022، بالذكرى الستين لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية وعلاقات التعاون.

وسلطت الضوء، في هذا الصدد، على الإمكانات الاقتصادية والتجارية “الكبيرة والمتنامية” بين البلدين.

ويعد المغرب ثالث أكبر شريك اقتصادي لكندا في إفريقيا، بمبادلات تجارية سنوية تقدر بحوالي 850 مليون دولار كندي.

وذكرت الدبلوماسية المغربية بأنه تم أيضا تعزيز التعاون متعدد القطاعات بين البلدين عبر الإمكانات البشرية الهائلة التي تمثلها الجالية المغربية في كندا، التي تقدر بنحو 160 ألف شخص، والتي تحظى بتقدير كبير لحيويتها وديناميتها ومؤهلاتها العالية واندماجها الكبير ومساهمتها داخل المجتمع الكندي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.