التنسيق النقابي بإقليم الرحامنة يصدر بيانا بشأن الأوضاع، وصفوها بالكارثية بثانوية الشهيد صالح السرغيني.
شعلة
اصدر التنسيق النقابي بإقليم الرحامنة بيانا الى الرأي العام المحلي و الوطني تتوفر ” شعلة “على نسخة منه ، بشأن الأوضاع التي وصفوها بالكارثية بثانوية الشهيد صالح السرغيني التأهيلية وما تعرفه من احتقان خطير حسب قولهم بسبب المسلكيات المشينة والأعمال غير التربوية الصادرة عما تبقى من مكتب جمعية آباء وأولياء التلاميذ وفق رأيهم . فبعد تفعيل الأطر العاملة لمخرجات لقاء التنسيق النقابي مع السيد المدير الإقليمي وذلك عبر تفعيل المرسوم رقم 2.02.376 بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، لا سيما المادة 18 منه التي تقضي بأن مجلس التدبير له صلاحية إبداء الرأي بشأن مشاريع اتفاقيات الشراكة ودراسة التدابير الملائمة لضمان صيانة المؤسسة مما يشكل تهديدا لاستمراريتها، وأيضا بتفعيل المرسوم رقم 2.20.475 بتحديد قواعد اشتغال وأدوار ومهام جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ في علاقتها بمؤسسات التربية والتكوين وخصوصا المادة 12 منه التي تخول لمجلس تدبير المؤسسة توجيه إعذار إلى المكتب التنفيذي للجمعية إذا تبين له إخلالها بالشأن التربوي وفي حالة عدم تصحيح الوضعية فيرفع مدير المؤسسة الحالة إلى الجهات المسؤولة (الأكاديمية)، إلا أن الجهات المسؤولة حسب لغة البيان لم تتخذ أي إجراء لحدود كتابة هذه الأسطر.
وأمام هذا التماطل والتلكؤ في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وفق ذات البيان،ضد هذه الجمعية التي أربك ما تبقى من مكتبها (الرئيس وأمين المال) العمل التربوي بالمؤسسة ، بل ويعبث الدعيّين بكل القواعد المؤطرة -المادة 4 من المرسوم رقم 2.20.475- لعلاقتها بالمؤسسة؛ بل إنها توّجت هذا المسار بشكايات كاذبة وكيدية ضد مدير المؤسسة وأطرها، المشهود لهم بالتفاني والتضحية خدمة لمصلحة التلميذ الفضلى.
إن ما يقوم به ما تبقى من مكتب هذه الجمعية (الرئيس وأمين المال) مناف تماما لكل التشريعات الجاري بها العمل في مؤسسات التربية والتكوين، مما أدى إلى تعسّر انخراط أمهات وآباء التلاميذ في الشأن التربوي وأفشل كل محاولات الارتقاء وتطوير أداء المؤسسة.
إذ يسجلوا كل هذه الخروقات والصمت -يصل حد التواطؤ- من الجهات الرسمية فإنهم يعلنون للرأي المحلي والإقليمي والوطني ما يلي:
/ استنكارنهم لهذه الممارسات بثانوية الشهيد صالح السرغيني وتحميل تبعاتها للجهات المسؤولة.
/ مطالبتهم الوزارة الوصية -في شخص الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية- بتفعيل المرسوم الوزاري رقم 2.20.475 وتنفيذ مخرجات مجلس تدبير المؤسسة.
/ تذكيرهم بأن جمعيات الآباء كانت دوما شريكا للمؤسسة وليست أداة للابتزاز وخلق البلبلة كما هو الحال في ثانوية الشهيد السرغيني.
/ عزمهم كأطر عاملة بثانوية الشهيد صالح السرغيني -وبدعم من التنسيق النقابي- خوض جميع الأشكال النضالية.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










