تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » ندوة بإبن جرير: “التواصل الإيجابي بين الأم والطفل.. مفتاح التربية النفسية السليمة”

ندوة بإبن جرير: “التواصل الإيجابي بين الأم والطفل.. مفتاح التربية النفسية السليمة”

شعلة

نظّمت جمعية الفرح للتنمية المحلية بمدينة ابن جرير المشرفة على تدبير و تسيير دار الفتاة بحي الانبعاث بإبن جرير، مساء يوم الاثنين 6 يناير 2025، ندوة تحسيسية تحت عنوان “التواصل الفعّال بين الأم والطفل: أساس التربية النفسية الصحية”، بشراكة  مع وزارة التضامن و الإدماج الاجتماعي و الاسرة و المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالرحامنة ودلك في اطار مشروع تطوير خدمات الوالدية الإيجابية.

شهدت الندوة حضورًا مميزًا من الأمهات وابنائهم ، حيث ركّزت على أهمية التواصل الإيجابي في بناء شخصية الطفل وتعزيز صحته النفسية ، استُهلت بكلمة ترحيبية ألقتها رئيسة جمعية الفرح، عزيزة بن الطالب، أكدت خلالها أن التواصل بين الأم والطفل يعدّ حجر الزاوية لبناء أسرة متماسكة. وأشارت إلى أن الأم هي الرابط الأول بين الطفل والعالم الخارجي، حيث يؤثر أسلوبها في التواصل بشكل مباشر على سلوكياته وقدرته على التعبير عن مشاعره ومواجهة التحديات اليومية.

أدارت الندوة الأخصائية النفسية لبنى اللباط التي ركزت على عدة محاور رئيسية، مصحوبة بورشات تفاعلية مع الأمهات وأطفالهن، من أبرزها:

_ مفهوم التواصل الفعّال: تم تعريفه كعملية تبادل الأفكار والمشاعر بين الأم والطفل بأسلوب واضح ومتبادل، مع التركيز على أهمية الإصغاء والتفاعل الإيجابي.

_ أهمية التواصل في التربية النفسية: أكدت الأخصائية أن التواصل الإيجابي بين الأم وطفلها يُعزز ثقته بنفسه ويمنحه قدرة أكبر على التعامل مع تحديات الحياة.

_ أساليب التواصل الإيجابي: قُدمت أمثلة عملية حول التعامل مع الطفل في مواقف مختلفة، مثل:الحوار الهادئ بدل الغضب، التشجيع بدل النقد ، الاعتراف بمشاعر الطفل ومنحه مساحة للتعبير، كما تضمنت الورشات التفاعلية تطبيقات حية مع الأطفال لتعليمهم الصبر وتوضيح أهمية التفاهم في المواقف اليومية.

_عوائق التواصل: ناقش الحاضرون التحديات التي تعيق التواصل الفعّال، مثل ضغوط الحياة اليومية، تداخل الأدوار الأسرية، والاعتماد على أساليب التربية التقليدية التي لا تلبي الاحتياجات النفسية للأطفال.

و اختُتمت الندوة بمجموعة من التوصيات العملية لتعزيز التواصل الإيجابي بين الأم وطفلها، أبرزها: تخصيص وقت يومي للحوار مع الطفل بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية ، تعزيز ثقافة الإصغاء والتفاهم داخل الأسرة ،اكتساب مهارات حل النزاعات بطريقة بنّاءة، الاستعانة بمختصين نفسيين عند الحاجة لتطوير مهارات التواصل.

في ختام الفعالية، شددت رئيسة الجمعية على أهمية تنظيم مثل هذه المبادرات التي تهدف إلى توعية الأمهات بالدور الأساسي للتواصل الفعّال في تشكيل شخصية الطفل ومستقبله. وأعلنت عزم الجمعية على تنظيم ندوات اخرى تتناول مختلف جوانب التربية الإيجابية.

وأجمعت المشاركات على أهمية هذه الندوة في تسليط الضوء على أسس التربية السليمة القائمة على الحب، التفاهم، والتواصل. واعتبرت هذه الخطوة بداية مشجعة نحو بناء أجيال أكثر توازنًا نفسيًا واجتماعيًا.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *