أولاد غنام لمحرة.. دوار نمودجي بقلب الرحامنة يجسد معنى الاستقرار و التنمية و الإبداع.
شعلة
حين تتوحد الإرادة الجماعية وتتشكل حول رؤية تنموية قائمة على المصلحة العامة، تُصنع المعجزات، وتتحقق التحولات الكبرى. هذا ما نلمسه بوضوح في دوار أولاد غنام، التابع لجماعة لمحرة، قيادة لبحيرة جنوب شرق إقليم الرحامنة، مسقط رأس رئيس الجماعة مراد الصفياوي. فقد تحول هذا الدوار إلى نموذج يُحتذى به في التنمية المحلية المتوازنة، بفضل تضافر جهود الجميع:فعاليات منتخبة، مجتمع مدني حيّ، وساكنة متشبثة بأرضها، ومؤمنة بجدوى الاستقرار والعمل الجماعي.
اليوم، يُعد دوار أولاد غنام من المناطق القروية الرائدة، بفضل توفره على مقومات العيش الكريم: ماء صالح للشرب، كهرباء، شبكة طرق مهيكلة تربطه بمحيطه، وفضاء تجاري يعكس دينامية اقتصادية واعدة. وكل هذه المكاسب لم تكن لترى النور لولا يقظة المجتمع المدني المحلي، الذي أثبت حضوره الفعّال ومساهمته الحيوية في المشاريع التنموية، حيث كان شريكاً حقيقياً في البناء والتغيير.
كما أن ساكنة الدوار لعبت دوراً محورياً في هذا المسار، من خلال انخراطها المسؤول في مسلسل الاستقرار والتنمية، وتمسكها العميق بأرض الأجداد، وهو ما شكّل قوة دافعة لكل مبادرات النهوض بالمنطقة.
ولعل من أبرز عوامل هذا التحول، القيادة المحلية الواعية والمتمثلة في رئيس جماعة لمحرة، مراد الصفياوي، الذي أبان عن كفاءة ميدانية وقرب دائم من المواطنين، سواء خلال مهامه كنائب سابق أو في ولايته الحالية كرئيس. فبفضل تواصله المستمر وتفاعله مع الحاجيات اليومية للسكان، تمت الاستجابة للعديد من الأولويات التنموية بروح المسؤولية والفعالية.
ومن أحدث المبادرات التي تستحق التنويه، تهيئة مصلى عيد الأضحى في حلة تليق بكرامة ساكنة الدوار، وتعكس الرقي الذي بلغته المنطقة. كما تم مؤخراً اختيار دوار أولاد غنام ضمن 20 دواراً على مستوى إقليم الرحامنة للاستفادة من وثائق التعمير، وهو ما يعزز آفاقه المستقبلية ويكرّس مكانته كمنطقة صاعدة.
إن قصة دوار أولاد غنام تلخص باختصار معنى التنمية المجتمعية الحقيقية، حين يتلاحم الفاعلون، وتُصغى تطلعات الناس، ويُحتفى بالهوية والانتماء.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة











