“اتصالات المغرب” تدرس “المغادرة الطوعية” للموظفين بعمر أكثر من 50 سنة
شعلة
إلى جانب الاتفاق مع النقابات الممثلة داخل المجموعة على رفع الأجور وتخفيض أثمان مراكز الاصطياف زالزيادة بالمنح، تتجه اتصالات المغرب إلى إطلاق مبادرة “المغادرة الطوعية” من جديد بالنسبة للموظفين الذين يتجاوز سنهم 50 سنة.
وبحسب ما كشفته الجامعة المغربية للاتصالات، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في بلاغ صادر عن اجتماع يوم الجمعة 06 يونيو 2025 مع الإدارة المركزية للموارد البشرية، اطلعت عليه “شعلة”، فإنه تم الاتفاق مع النقابات الأربعة الممثلة داخل شركة اتصالات المغرب على “اقتراح مغادرة طوعية لفائدة المستخدمين الدين يزيد سنهم عن 50 سنة، سيعلن عن تفاصيلها لاحقا”.
ولفتت النقابة إلى أن الاجتماع خلص كذلك إلى تحسين التواصل مع المتقاعدين عبر تطوير وتفعيل تطبيق هاتفي و بريد الكتروني خاص، إضافة إلى البدء في تمكين المتقاعدين و عائلاتهم من الإستفادة من النقل الصحي.
وأكدت الجامعة أنه بعد نقاش جاد و مسؤول، و رغبة من الجميع في استمرار السلم الاجتماعي داخل الشركة، تم التوصل للإتفاق على زيادة في الأجور بنسبة 5% في الأجر الخام، اعتبارًا من 1 يونيو 2025. على أن لا تقل عن 500 درهم خام كحد أدنى، وتخفيض أثمان مراكز الاصطياف الخاصة باتصالات المغرب بنسبة 50%، على أن لا تقل عن 150 درهم لليوم.
ووافقت الشركة، بحسب المصدر ذاته على عقد شراكات وتوسيعها مع فنادق أخرى، بزيادة 30%، لتقديم خدمات الاصطياف للجميع، مع توفير هذه الخدمة طيلة السنة وبأسعار تفضيلية. والزيادة في عدد التلاميذ المتفوقين، أبناء المستخدمين، المستفيدين من المنحة الدراسية للولوج المدارس و المعاهد العليا، داخل المغرب و خارجه من 4 إلى 20 مستفيدا سنويًا.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









