الحفل الختامي : مهرجان الطلبة والرمى والخيالة بصخور الرحامنة… أربعة أيام من الفرجة الفروسية والإشعاع الوطني
شعلة
أسدل الستار مساء الأحد 24فشت 2025 بصخور الرحامنة على فعاليات النسخة الثامنة عشرة من مهرجان الطلبة والرمى والخيالة، الذي نُظم هذه السنة تزامنًا مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، وسط حضور جماهيري كبير واهتمام إعلامي واسع منح للحدث بعدًا وطنيًا متجددًا.
وقد جاء تنظيم هذه الدورة التي سجلت ارقاما قياسية في جلب الزوار، ثمرة شراكات استراتيجية بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، ومجلس جهة مراكش-آسفي، والمجلس الإقليمي للرحامنة، والمجلس الجماعي لصخور الرحامنة، وذلك تحت إشراف عمالة إقليم الرحامنة.
وخلال اليوم الثاني من المهرجان، شهدت صخور الرحامنة حضور جميع المسؤولين بمختلف انتماءاتهم على مستوى الإقليم يتقدمهم عامل الرحامنة عزيز بوينيان، إلى جانب المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، حيث تابعوا عروض التبوريدة التي أبدعت فيها عشرات السربات، مجسدة عمق هذا الموروث التراثي.
وعلى امتداد أربعة أيام، عاش الزوار أجواءً من الفرجة والاحتفال عبر عروض الفروسية، ومعارض المنتوجات المجالية، والأنشطة الثقافية، فيما عرفت السهرة الفنية الكبرى التي نظمتها الجمعية المحتضنة للمهرجان حضورًا لافتًا، أحيى فقراتها ثلة من الفنانين الشعبيين المرموقين، من بينهم وليد الرحماني، سعيدة شرف، البنج، والفكاهي عبد الخالق فهيد، إلى جانب أسماء أخرى صنعت الفرجة وأسهمت في تعزيز إشعاع المهرجان.
كما حظي الحدث بمواكبة إعلامية محلية ووطنية مكثفة، إضافة إلى متابعة كبيرة من مختلف شرائح المجتمع، سواء بشكل مباشر أو عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما منحه إشعاعًا وطنيًا متزايدًا وفتح بشأنه نقاشات مستفيضة في مختلف جوانبه ،كانت الأغلبية فيها تشيد بالتنظيم الاحترافي و التواجد الأمني و جودة الخيول المشاركة حيث صار نقطة تواصل بين مختلف عشاق التراث و الفن الأصيل.
واكتسبت لحظة الاختتام رمزية خاصة بإطلاق الطلقة الموحدة الختامية التي هزت سماء صخور الرحامنة في مشهد جماعي مهيب، قبل أن تُتلى برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في تجديد صادق لعهد الوفاء بين ساكنة الرحامنة والعرش العلوي المجيد. وهكذا، أكدت النسخة 18 من المهرجان أن صخور الرحامنة تظل وفية لتراثها الفروسي والثقافي، وفي الوقت ذاته فضاءً للإشعاع الوطني والاحتفاء بقيم الولاء والانتماء.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة























