تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » 24 ساعة » يقظة ميدانية بقيادة عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان لمواجهة فيضانات الأمطار بمدينة ابن جرير

يقظة ميدانية بقيادة عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان لمواجهة فيضانات الأمطار بمدينة ابن جرير

شعلة

شهدت مدينة ابن جرير، صباح اليوم الأحد 18 يناير 2026، تساقطات مطرية مهمة تزامنت مع قدوم مختلف الأودية المخترقة للمدينة محمّلة بكميات كبيرة من مياه الأمطار القادمة من الجماعات الترابية المجاورة، ما أدى إلى غمر عدد من الطرقات والشوارع بالمياه، خاصة بالحي الجديد الشمالي، وجنبات حي التقدم، وحي مسك الليل، إضافة إلى الأودية المتواجدة بين جنان الخير وحي الرياض 3.
وفي ظل هذه الأوضاع الجوية الاستثنائية، تحركت لجنة اليقظة المحلية في تدخل سريع واستباقي للوقوف على سلامة المواطنين وتتبع الوضع عن كثب، حيث جرى رصد مختلف النقاط السوداء التي تعرف تجمعاً للمياه، والعمل على تتبعها ميدانياً تفادياً لأي مخاطر محتملة.
وقد شوهد عامل إقليم الرحامنة، السيد عزيز بوينيان، مرفوقاً برجال السلطة المحلية وعناصر القوات الأمنية، في عدد من أحياء وشوارع المدينة، في جولات ميدانية هدفت إلى الاطمئنان على الأوضاع العامة وطمأنة الساكنة. وأكد عامل الإقليم في تصريحات مباشرة للمواطنين أن الوضع تحت السيطرة، وأن جميع المتدخلين في حالة استنفار وجاهزية تامة للتدخل الفوري عند الحاجة، من أجل فك تسريب المياه المتجمعة وضمان انسيابية السير وحماية الممتلكات.
ولقي هذا الحضور الميداني والتفاعل المباشر مع الساكنة استحساناً كبيراً، حيث نوه المواطنون بالدور المسؤول والمهني الذي أبانت عنه السلطات المحلية والأمنية، سواء من حيث اليقظة، أو سرعة التدخل، أو التواصل المستمر مع الساكنة في هذه الظرفية المناخية الدقيقة.
وفي مقابل ذلك، عبّرت ساكنة عدد من الأحياء المتضررة، خاصة حي مسك الليل وجنان الخير وحي الرياض، عن مطالب ملحّة بضرورة توسيع مجاري الأودية وتأهيل القناطر المتواجدة عليها، معتبرين أن ضيق هذه القناطر يحولها في أوقات التساقطات الغزيرة إلى ما يشبه السدود، ما يساهم بشكل مباشر في ارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات متكررة. ودعت الساكنة إلى إدراج هذه النقاط ضمن برامج التأهيل الحضري والوقاية من المخاطر الطبيعية، تفادياً لتكرار نفس السيناريو مستقبلاً.
ويُسجَّل، بفضل الله ثم بفضل هذه التعبئة الشاملة والتنسيق المحكم بين مختلف المصالح المعنية، أن هذه التساقطات المطرية والفيضانات التي عرفتها المدينة لم تُخلّف أية خسائر بشرية أو مادية تُذكر، ما يعكس نجاعة التدخلات الاستباقية وأهمية العمل الميداني القريب من المواطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.