هزيمة تهزّ المدرجات وتكشف عمق الأزمة: شباب ابن جرير على صفيح ساخن.
شعلة
غادرت جماهير شباب ابن جرير مدرجات الملعب غاضبة قبل صافرة النهاية، عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق مباشرة بعد تسجيل الهدف الثالث، حيث انهار الخط الدفاعي بشكل واضح أمام هجوم شباب السوالم.
ورغم أن فريق شباب السوالم ظهر خلال الشوط الأول بمستوى متواضع ، لم يستغل أصحاب الأرض الفرصة حيث أنهوا الجولة الأولى متقدمين بهدف دون رد، قبل أن يفسحوا المجال للزوار بزيارة شباكم في ثلاث مناسبات خلال الشوط الثاني.
هذه المباراة، التي اختتم بها الفريقان مرحلة الذهاب، شكّلت القشة التي قصمت ظهر البعير، خاصة أنها أُجريت في غياب المدرب بعد فك الارتباط مع الإطار السابق حسن الركراكي بسبب تواضع النتائج.و امام انظار المدرب المرتقب الذي تابع اللقاء من المدرجات محمد السماعيلي العلوي، الذي كان قد غادر بدوره العارضة الفنية لـ رجاء بني ملال بعدما تركه متذيلاً لترتيب بطولة القسم الوطني الاحترافي الثاني.
وبهذه النتيجة المخيبة للآمال، بصم بواسطتها الفريق على أسوأ حصيلة له خلال مرحلة الذهاب مند ان التحق بالقسم الوطني الثاني، مكتفياً بـ15 نقطة فقط، ما وضعه ضمن خانة المهددين بالسقوط إلى القسم الوطني الثاني.
وعلى مستوى التسيير، تفيد مصادر من داخل النادي أن مسلسل الاستقالات ما يزال متواصلاً؛ فبعد استقالة الكاتب العام عبد الإله مروان، والمستشار محمد البليوي، وأمين المال عبد العاطي عريش ونائبه محمد العمري، قدّم نائب الرئيس خالد سهون استقالته هو الآخر قبل يومين. كما لم يُجدّد كل من عبد المفتاح عامر ومحمد العيشي انخراطهما خلال الجمع العام الأخير، ليكون المكتب المديري قد فقد سبعة أعضاء دفعة واحدة.
وكان منخرطو النادي قد عقدوا اجتماعاً استعجالياً عقب الهزيمة أمام أبي الجعد، أصدروا على إثره بلاغاً شديد اللهجة، دعوا فيه كل الغيورين على النادي، الذي يمثل إقليم الرحامنة، إلى التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مطالبين بعقد اجتماع استثنائي للخروج من عنق الزجاجة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









