شباب ابن جرير… روح العائلة تتجدد في رمضان وتُعلن بداية مرحلة الأمل
شعلة
في خطوة تحمل أكثر من دلالة، التأمت أسرة نادي شباب ابن جرير لكرة القدم في اجتماع عائلي دافئ، مباشرة بعد صلاة التراويح من يوم الجمعة، ثاني أيام شهر رمضان المبارك، وعلى بُعد يومين فقط من انطلاق مرحلة الإياب ، حيث يستقبل النادي الرحماني يوم الأحد القادم فريق وداد تمارة .
اللقاء الذي ترأسه رئيس النادي عبد الكريم مبروك، بحضور أعضاء المكتب المسير وأغلب المنخرطين، لم يكن مجرد اجتماع تنظيمي عابر، بل كان رسالة قوية عنوانها لمّ الشمل ورأب الصدع وتجديد العهد مع قميص النادي وجماهيره الوفية. أجواء أخوية طبعتها الصراحة والمسؤولية، وإرادة صادقة لإعطاء إشارة واضحة بأن شباب ابن جرير أكبر من أزمة عابرة، وأن تاريخه وروحه الجماعية قادران على تجاوز “عنق الزجاجة”.
الاجتماع شكل محطة مفصلية لإعادة شحن البطاريات مع اقتراب مرحلة الإياب، خاصة في ظل النتائج السلبية التي رافقت مرحلة الذهاب. لكن الرسالة التي خرج بها الحاضرون كانت واضحة: الثقة قائمة، والعزيمة مضاعفة، والإيمان بقدرة الفريق على العودة أقوى من أي وقت مضى.
وفي هذا السياق، يراهن النادي على دفعة تقنية جديدة بعد التعاقد مع المدرب الإسماعيلي العلوي، خلفاً للمدرب السابق حسن الركراكي، الذي تم فك الارتباط معه بالتراضي. ويُنتظر أن يشكل المدرب الجديد نفساً متجدداً داخل المجموعة، بخبرته وحماسه ورغبته في كتابة صفحة مشرقة مع الفريق.
الرسالة اليوم موجهة إلى اللاعبين أولاً: أنتم القلب النابض لهذا النادي، وثقة الجميع فيكم كاملة. المطلوب هو القتال بشرف، واللعب بروح جماعية، واستحضار قيمة القميص الذي ترتدونه.
وموجهة إلى المدرب الجديد: كل مكونات النادي تقف خلفكم، وتمنحكم الدعم الكامل لقيادة سفينة الفريق نحو بر الأمان.
كما هي رسالة خاصة إلى الجماهير الوفية: أنتم السند الحقيقي، وصوتكم في المدرجات هو الوقود الذي يشعل الحماس في أقدام اللاعبين. رمضان شهر التوبة والتجدد… ولِمَ لا يكون أيضاً شهر انطلاقة جديدة لشباب ابن جرير؟
فالكرة تعشق من يؤمن بها، ومن يعمل لها بصدق، وروح العائلة التي تجلت في هذا الاجتماع قد تكون الشرارة التي تعيد الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية وتمنحه دفعة قوية في مرحلة الإياب. شباب ابن جرير ليس مجرد فريق… بل قصة انتماء، وروح مدينة، وأمل جماهير لا تنكسر.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










