أول ظهور للميداوي بعد التزكية.. تعبئة حزبية من ابن جرير استعداداً لمعركة البرلمان
شعلة
في أول ظهور سياسي وتواصلي له، عقب الإعلان عن اختياره وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة التشريعية الرحامنة، عقد الدكتور الجامعي عزالدين الميداوي، بعد زوال اليوم الأربعاء 26 غشت الجاري، لقاءً تواصلياً مع الأمانة المحلية للحزب بمدينة ابن جرير، وذلك بالمقر الإقليمي للحزب.
اللقاء شكل محطة أولى لتقديم وكيل اللائحة الجديد أمام المناضلات والمناضلين والمنتخبين، في أجواء طبعتها كلمات الترحيب والإشادة بالاختيار، والتأكيد على ضرورة توحيد الجهود استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وحضر اللقاء البرلماني عن إقليم الرحامنة عبد اللطيف الزعيم، والأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالرحامنة سيدي محمد صلاح الخير، والأمين المحلي للحزب بابن جرير منعم بوالدية، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم، وممثلي الغرف المهنية، وأعضاء وعضوات المجلس الوطني للحزب، ومنتخبي الحزب، وممثلي التنظيمات الموازية، فضلاً عن حشد من المنخرطين والمنخرطات.
وخلال كلماتهم، عبّر المتدخلون عن ترحيبهم بعزالدين الميداوي، متمنين له التوفيق والنجاح في هذه المهمة، وتحقيق الفوز باسم حزب الأصالة والمعاصرة، بما يعزز حضور الرحامنة داخل المؤسسة التشريعية.
من جانبه، توقف الدكتور عزالدين الميداوي، في كلمته، عند الدوافع التي جعلته يحظى بشرف تمثيل إقليم الرحامنة وكيلاً للائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة، معتبراً أن هذه المسؤولية تتجاوز بعدها الانتخابي لتصبح أمانة لتمثيل إقليم أصبح له إشعاع يتجاوز الحدود، بفضل التحولات التنموية والاستثمارات التي عرفها، والتي تعود انطلاقتها، حسب تعبيره، إلى سنة 2007.
وأكد الميداوي أنه لن ينظر إلى هذه المهمة باعتبارها مجرد ترشح انتخابي، وإنما باعتبارها مسؤولية تجاه إقليم وأهله، متعهداً بأن يكون «خير سفير للرحامنة» داخل قبة البرلمان، ومدافعاً عن مصالحها وقضاياها أينما كانت المهمة التي سيتقلدها مستقبلاً.
وبهذه الرسائل، اختار وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة أن يدشن حضوره الانتخابي من قلب ابن جرير، وسط قيادة الحزب ومناضليه ومنتخبيه، في إشارة إلى أن معركة الاستحقاقات المقبلة ستكون، قبل كل شيء، معركة تعبئة وتنظيم ووحدة صف، عنوانها الدفاع عن حصيلة الإقليم واستكمال مسار التنمية الذي عرفه خلال السنوات الماضية.
ويبدو أن اللقاء لم يكن مجرد مناسبة للتعارف وتبادل كلمات الترحيب، بل حمل في طياته رسالة سياسية واضحة: الميداوي يدخل السباق من بوابة الرحامنة، حاملاً معه رهان تمثيل إقليم يريد أن يحافظ على موقعه وحضوره، وأن يحول إشعاعه التنموي إلى قوة سياسية وتشريعية داخل البرلمان.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة



























