اقليم الرحامنة…الهاشمي حبيدة يكسر قاعدة الجنوب ويقود لائحة الاتحاد الدستوري من الشمال
شعلة
كسر المقاول ورجل الأعمال الهاشمي حبيدة المعادلة التي ظلت لسنوات تخيم على المشهد الانتخابي بإقليم الرحامنة، بإعلانه الترشح وكيلاً للائحة حزب الاتحاد الدستوري على مستوى الرحامنة الشمالية، وتحديدًا بجماعة الجعافرة، في خطوة تحمل أكثر من دلالة سياسية وانتخابية.
فقد جرت العادة، خلال الاستحقاقات السابقة، على أن تفرض الرحامنة الجنوبية حضورها في صدارة معظم اللوائح الانتخابية، وهو ما يتجدد، إلى حد كبير، مع الأسماء التي اختارتها عدد من الأحزاب لخوض المنافسة الحالية. غير أن ترشح الهاشمي حبيدة من الرحامنة الشمالية أعاد طرح معادلة التوازن المجالي، وفتح الباب أمام تمثيلية أوسع لمختلف مناطق الإقليم.
واختار حبيدة أن يدخل غمار المنافسة الانتخابية ممتطيًا صهوة حصان الاتحاد الدستوري، حاملاً طموحًا في أن يكون صوتًا للرحامنة عامة، وللرحامنة الشمالية على وجه الخصوص، وأن يحول حضوره الاجتماعي وعلاقاته الواسعة إلى رصيد لخدمة المنطقة والدفاع عن قضاياها وانتظارات سكانها.
ويستند حبيدة، بحسب ما يصفه به محيطه، إلى حضور اجتماعي وشعبية داخل المنطقة، فضلًا عن صورة رجل الإنصات والتواصل، وهي صفات قد تمنحه مساحة للتقرب من المواطنين والوقوف على انشغالاتهم، خصوصًا في المناطق التي تبحث عن من يحمل صوتها إلى المؤسسات المنتخبة.
وبين رهان التجديد ورغبة الرحامنة الشمالية في كسر احتكار الجنوب لصدارة اللوائح، يدخل الهاشمي حبيدة هذه المنافسة بطموح كبير، في انتظار أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها. فالمعركة الانتخابية لا تحسمها الأسماء وحدها، وإنما يحسمها مدى قدرة المرشح على تحويل الشعبية إلى ثقة، والثقة إلى أصوات، والأصوات إلى تمثيلية تخدم المنطقة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









