تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » الجعيدات الرحامنة.. حصيلة جماعية وانتظارات قروية على طاولة المداوي

الجعيدات الرحامنة.. حصيلة جماعية وانتظارات قروية على طاولة المداوي

شعلة

واصل حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، مساء الثلاثاء 8 شتنبر 2026، ديناميته التواصلية، من خلال لقاء جماهيري احتضنته جماعة الجعيدات، بحضور منتخبي الحزب ومناضلاته ومناضليه وفعاليات مدنية وممثلي عدد من الدواوير.
اللقاء، الذي أطره عضو المكتب السياسي عز الدين المداوي، شكل مناسبة لاستعراض جانب من حصيلة التدبير الجماعي، وفتح نقاش مباشر حول أبرز انتظارات الساكنة، خاصة في مجالات الماء والسكن والطرق والتعليم والتجهيزات الأساسية.
وفي كلمتها، استعرضت رئيسة جماعة الجعيدات فاطمة الزهراء الجعيدي أبرز ما تحقق خلال المرحلة الحالية، خصوصاً توسيع الاستفادة من الماء الصالح للشرب ليشمل أكثر من 17 دواراً، وإنجاز وتجهيز آبار بالطاقة الشمسية، إلى جانب تأهيل المؤسسات التعليمية والتقدم في إنجاز الثانوية الجديدة. كما توقفت عند الدور الذي لعبته دار الطالبة في مسارها الشخصي، معتبرة أن الاستثمار في الفتاة القروية هو استثمار في مستقبل المنطقة.
وأكدت الجعيدي أن هذه الحصيلة، رغم أهميتها، لا تعني انتهاء العمل، مشيرة إلى استمرار الترافع من أجل معالجة الخصاص في الطرق والبنيات الأساسية والسكن القروي. كما اعتبرت أن ترشيحها في المرتبة الثانية ضمن اللائحة الجهوية للحزب يمثل ثقة في نساء الجعيدات والرحامنة، وفرصة لإيصال صوت المنطقة إلى البرلمان.
من جهته، ركز عز الدين المداوي على أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنصات للمواطن، مؤكداً أن مختلف المطالب التي طرحت خلال اللقاء تعكس إشكالات مشتركة بين عدد من جماعات الرحامنة.
وشدد المداوي على أن العدالة المجالية تقتضي تحقيق التوازن ليس فقط بين المدينة والقرية، وإنما أيضاً بين الجماعات والدواوير داخل الإقليم نفسه، داعياً إلى حلول عملية في ملفات السكن القروي والماء والطرق والنقل المدرسي والخدمات الأساسية.
كما أكد أن العلم والكفاءة لا تكتمل قيمتهما إلا بوضعهما في خدمة المواطن، مشيداً بمسار فاطمة الزهراء الجعيدي، من دار الطالبة إلى رئاسة الجماعة، معتبراً تجربتها نموذجاً لقدرة الفتاة القروية على النجاح وتحمل المسؤولية.
وباقي المداخلات، لكل من جمال امكماني، وعبد اللطيف الزعيم، ومصطفى الروماني، وطارق حيدر، صبت في اتجاه تثمين الدينامية التواصلية للحزب، والإشادة بالمنجزات المسجلة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة الترافع لمعالجة الملفات العالقة وتقوية التنسيق بين المنتخبين والتنظيم الحزبي.
أما مداخلات الساكنة، فركزت أساساً على السكن ورخص البناء، والطرق، والماء المخصص للفلاحة، والنقل المدرسي، وملاعب القرب ودار الشباب، والإنارة والسلامة الطرقية، ليؤكد لقاء الجعيدات أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة البناء، ولكن أيضاً إلى الإنصات والإنصاف وتحقيق عدالة مجالية تصل آثارها إلى مختلف الدواوير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *