اتهم مصطفى الخلفي عضو المكتب التنفيدي لحزب العدالة و التنمية يوم أمس السبت 18 ابريل 2015برلماني بدفع 50و100درهم للمعطلين للتشويش على مهرجانه الخطابي الذي نظمته الكتابة الإقليمية في ساحة دار الشباب بابن جرير من أجل التواصل مع ساكنة الرحامنة و تقديم حصيلة ثلاث سنواث من العمل الحكومي الذي لخصه في عدة مكتسبات اعتبرها أنجاز لم يسبق له مثيل من قبيل الدفاع عن حق الأرامل ، المطلقات ، الأيتام ،تشغيل حاملي الشهادات و حق الطلبة و كذا إصلاح عدة صناديق كانت على و شك الإفلاس و غيرها وسط احتجاجات جبهة الرحامنة الموحدة بشعارات منتقدة لحكومة إبن كيران في سياسة التشغيل ،التي أقلقته و استطاعت أن تمحور مهرجانه الخطابي ،حيث واجه شعاراتهم بشعارات أخرى،بل ذهب معهم الى درجة أنه رفع معهم شعار”الشعب يريد محاربة الفساد”وفي مرات أخرى اتهمهم بالبلطجة و المشوشين و المسخرين من طرف أعداء الحكومة،بل أكثر من ذلك اتهم أحد نشطاء حركة 20فبراير بالداعشي و الإرهابي و صاحب اللحية موجها له تهمة التهديد بالقتل،وقبل مغادرته أرض الرحامنة حوصر الوزير الناطق الرسمي بإسم الحكومة بعدة أسئلة من طرف نشطاء المجتمع المدني و الإعلام داخل قاعة دارالشباب ،منها على الخصوص تساؤلات جماعة العدل و الإحسان و جمعية يقظة التي لم يجد لهما جواب شافي مكتفيا بكلام الديبلوماسية عبر مقاربته الشخصية.