اعتبر القيادي في حزب الأصالة و المعاصرة عزيز بن عزوز إقليم الرحامنة أول قلعة للحزب و لا يمكن التنازل على أية جماعة فيها إبان الإستحقاقات القادمة ،في كلمته التي ألقاها أمام مايقارب 1200 من مناضلي و مناضلات الحزب بفضاء مركز الصداقة مساء يومه الاحد 19 أبريل 2015 بمناسبة تنظيم لقاء تواصلي من طرف القيادة الإقليمية للحزب وبحضور جميع هياكله جهويا ، إقليميا و محليا .
عزيز بن عزوز ألقى بالمسؤولية الكاملة على أبناء الرحامنة للحفاض على تلك الفكرة التي انطلقت من أرضهم و التي تبناها العديد من الشرفاء على الصعيد الوطن لبناء المشروع المجتمي الكبير للمغاربة،مذكرا إياهم بأن الرحامنة حضيت بشرف تسجيل إسمها بفخر واعتزاز في سجلات التاريخ المغربي ،لاعتبارها أنها أصبحت مشتل للأفكار و الأدمغة ستضيئ سماء مغرب الغد الذي يتسع لجميع المغاربة بدون اسثتناء ،متسائلا في نفس الوقت لولى الرحامنة ماذا كان سيحدث للمغرب؟.
القيادي في حزب البام انتقد كثيرا عمل الحكومة و اعتبرها حكومة فاشلة تسعى لتفرقة المغاربة ،ومنشغلة بأشياء تافهة عبر سلك طريق البهرجة و اللامبالات في الوقت الذي كان فيه طموح المغاربة كبير بالسير قدما وراء ملك البلاد نحو الأفضل وفق دستور 2011 ،كما لم يفوت الفرصة بدون أن يبعث عدة رسائل تنظيمية لمن يهمهم الأمر منبها إياهم بأن مصلحة الحزب فوق المصلحة الشخصية ومن يضن أن بقائه في الحزب رهين ببقائه في مركز من مراكز المسؤولية ،فليتفضل الأن و اليغادر الى أرض الله الواسعة،مستدلا بما يقوم به الأمين العام السابق للحزب بيد الله من لقاءات تواصلية في عدة مدن مغربية بالرغم من نزوله من قبادة الحزب.