تامنصورت.. سرقة سيارة الصحافية سعاد المدراع تجدد المطالب بتعزيز التغطية الأمنية وإحداث حضور للأمن الوطني
شعلة
تعرضت سيارة الصحافية سعاد المدراع ، بمنطقة تامنصورت، لعملية سرقة وتخريب، بعدما أقدم مجهولون على تحطيم زجاج نافذتها الجانبية والاستيلاء على عدد من الأغراض التي كانت بداخلها، من بينها ميكروفون تابع لجريدة «شعلة بريس »، وهاتف محمول، وساعة، فضلاً عن أغراض شخصية أخرى.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو وثقتها الصحافية حجم الأضرار التي لحقت بالسيارة، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول الوضع الأمني بالمنطقة، ومدى تناسب التغطية الأمنية الحالية مع التوسع العمراني والديمغرافي الذي تعرفه تامنصورت.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي بتامنصورت إلى عين المكان، حيث باشرت المعاينات والإجراءات اللازمة، في تفاعل حظي بتقدير الصحافية المعنية، التي عبرت عن شكرها وامتنانها لعناصر الدرك الملكي، منوهة بسرعة تجاوبهم وحسن تعاملهم، ومثمنة المجهودات التي يبذلونها في أداء مهامهم، رغم الإكراهات المرتبطة باتساع المجال الترابي الذي يشرفون على تأمينه.
وبعيداً عن تفاصيل هذه الواقعة، يعيد الحادث طرح مطلب الرفع من عدد عناصر الدرك الملكي وتعزيز الإمكانات البشرية واللوجستيكية الموضوعة رهن إشارتهم، باعتبار ذلك ضرورة ملحة لمواكبة التوسع المتسارع الذي تعرفه المدينة، والاستجابة للحاجيات الأمنية المتزايدة لساكنتها.
كما يبرز النقاش الدائر حول الوضع الأمني بتامنصورت أهمية دراسة إحداث حضور للأمن الوطني بالمدينة، إلى جانب مصالح الدرك الملكي، بما يتيح توسيع نطاق التغطية الأمنية وتحقيق التكامل بين مختلف الأجهزة، خصوصاً في ظل الارتفاع المتواصل للكثافة السكانية واتساع المجال الحضري.
ويظل تعزيز الموارد البشرية وتطوير البنيات الأمنية من أبرز المطالب المطروحة لمواكبة التوسع العمراني والديمغرافي الذي تعرفه تامنصورت، من خلال توفير تغطية أمنية تتناسب مع حاجياتها المتزايدة، بما يضمن استجابة أكثر فعالية لانتظارات الساكنة، ويساهم في حماية الأشخاص والممتلكات وترسيخ الإحساس بالأمن والطمأنينة داخل هذا الفضاء الحضري المتنامي.

