فقرات فنية وثقافية وورشات تكوينية تؤثث احتفالات مركز التكوين بابن جرير. بأعياد الوحدة المسيرة و الاستقلال.
شعلة
في أجواء يطبعها الاعتزاز بالهوية الوطنية والتشبث بالثوابت الراسخة للمملكة، احتفى مركز التكوين بابن جرير بعيد الوحدة، والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، والذكرى الحادية والسبعين لعيد الاستقلال المجيد، من خلال تنظيم نشاط احتفالي جمع بين البعدين الوطني والتربوي، بمشاركة الأطر والموظفين والمستفيدين من خدمات المركز.
وقد تخللت هذا الاحتفال مجموعة من الفقرات الفنية والثقافية المتنوعة، إلى جانب تنظيم ورشات تطبيقية من تأطير شعب التكوين التي يحتضنها المركز، والتي أبان من خلالها المستفيدون عن مواهبهم ومهاراتهم وإبداعاتهم، في أجواء جسدت روح المشاركة والانخراط والاعتزاز بالمناسبات الوطنية.
ويعكس هذا النشاط حرص المركز على جعل المناسبات الوطنية فضاءً للتربية على قيم المواطنة وترسيخ روح الانتماء، فضلاً عن إبراز الأدوار التكوينية والتأهيلية التي يضطلع بها في مجال تنمية قدرات المستفيدين وصقل مهاراتهم، وتعزيز فرص إدماجهم الاجتماعي والمهني.
وتجدر الإشارة إلى أن مركز التكوين بابن جرير تشرف على تسييره وتدبيره جمعية أحضان للتنمية، في إطار شراكة مع مديرية التعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الرحامنة، وهي شراكة تروم تعزيز العرض التكويني والاجتماعي، وتوفير فرص التأهيل والتمكين لفائدة الفئات المستهدفة.
واختتم هذا الاحتفال بتجديد مشاعر الاعتزاز بالعرش العلوي المجيد، والتشبث بالوحدة الوطنية والترابية، واستحضار معاني الوفاء والتضحية التي تختزلها هذه المحطات التاريخية في الذاكرة الجماعية للمغاربة.

















