تسجيل صوتي أمام أنظار الوكيل العام بمحكمة الإستئناف بأسفي ،يوثق المستوى الدنيئ الذي سلكه بعض المنتخبين الذين ظهروا إبان الحملات الإنتخابية بصورة الرجال الأبطال و السياسيين المحنكين ،حيث بدلوا جهودا كبيرة من أجل إقناع الساكنة ببرامجهم الإنتخابية.
وبعدما حصلوا على أصوات الساكنة ،هاهم و منهم المئات ،دخلوا اليوم إلى رحبة سوق النخاسة يشترون و يبيعون في بعضهم البعض من أجل الحصول على كراسي تمكنهم من سرقة أحلام الساكنة التي وثقت في أكاذيبهم، و النمودج اليوم من مدينة أسفي بين أيدي العدالة يورط منتخبين من أحزاب عريقة، من حزب الإستقلال و حزب التجمع الوطني للأحرار و حزب العدالة و التنمية الذي يقود الوساطة من جهة و مرشح حزب البام من جهة أخرى و الذي وصل صوته إلى حدود 70 مليون سشنتيم ،إلى أنه فاجئهم في الأخير بوضع هذا التسجيل أمام أنظار الوكيل العام.