بن شماس…حزب سري دون مقر أو “بلاكة”وضف أموالا كثيرة لمحاربة البام
30 ديسمبر، 2014
شعلة بريس
كشف حكيم بنشماس، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، عن بعض تفاصيل ما وصفه بمخطط سري وظفت فيه ”خناشي ديال الفلوس”، حسب تعبيره، للنيل من سمعة بعض القيادات، في مسلسل جديد من الفضائح المنقوصة التي أعلنها عدد من السياسيين والوزراء في الآونة الأخيرة.
بنشماس الذي تحدث لأزيد من ساعة أمام المشاركين في المؤتمر الإقليمي للحزب بالرباط، استرجع بحرقة واضحة ما اعتبره ”تمرميدا” طال صور وسمعة قياديين خلال مسيرات حركة 20 فبراير.
وقال بنشماس: ”صدقوني وأنا أعي ما أقول، لقد وظفت خناشي ديال الفلوس من قبل رجال أعمال وحزبيين ونقابيين وجزء من الإدارة والمخزن الذين تحالفوا فيما بينهم، وهو ما جعل جزءا من الطبقة السياسية والإعلام يجتهد ليل نهار وبإمكانيات ضخمة لتشويه هذه التجربة، والنيل من مصداقية قيادات وطنية هي أفضل ما أنجبته الأمهات المغربيات”.
ولم يكشف بنشماس عن أسماء من وضعهم في قفص الاتهام، بل اكتفى بالقول بأنهم اجتمعوا في حزب سري دون مقر أو ”بلاكة”.
وأضاف أن هؤلاء وضعوا مخططا لتخريب ”حركة لكل الديمقراطيين”، وبعدها حزب الأصالة والمعاصرة. ولمح إلى أن بعض المشاركين في المسيرات الاحتجاجية التي عرفها المغرب خلال فترة الربيع العربي كانوا مأجورين، وقال إن بعض مسيرات 20 فبراير ”مرمدت” صور أسماء بارزة في الحزب لتصور هذا الأخير وكأنه مصدر كل الشرور، رغم أنه لم يشارك في أي حكومة.
وربط بنشماس هذا السعي بانزعاج بعض من «يعتقدون بأنهم ورثوا الشرعية والأهلية طيلة 50 سنة مضت، والذين رأوا في الحزب تهديدا لمصالحهم بحكم الأسماء الموجودة فيه، وخلقه لتواصل دون خطوط حمراء»، مضيفا بأن التاريخ سينصف «الإخوان الأوائل الذين أسسوا «حركة لكل الديمقراطيين»، التي أفضت إلى تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة»، قبل أن يوجه تحية غير مباشرة إلى فؤاد عالي الهمة، القيادي السابق في الحزب، بعد أن قال إن الكثيرين انزعجوا من المبادرة والتواصل، الذي أطلقته «كفاءات وطنية وشخصيات بعضها تنازل عن مناصب يسيل لها لعاب بعض أشباه رجال الدولة الذين نراهم اليوم».
عن يومية “المساء”.
2014-12-30