لمياء الدليمي تسلم والدة حمزة ورقة التنازل وتغلق ملفا أسال الكثير من المداد بابن جرير
محمد حمدي
أسدل الستار صباح اليوم الجمعة 05 فبراير 2016 بمكتب مديرة المستشفى الإقليمي لمدينة بن جرير و النائبة الإقليمية لوزارة الصحة بالرحامنة بالنيابة على نهاية ما أصبح يعرف بقضية”حمزة و الدليمي”بحضور المندوب الجهوي لوزارة الصحة خالد الزنجاري و المندوبة الجهوية للصحة بالرحامنة لمياء الدليمي رفقة محاميها وممثلي نقابات الشغيلة الصحية و عدة فعاليات جمعوية و نقابية و حقوقية و أمام أنظار الصحافة المحلية و الجهوية.
المندوب الجهوي الذي افتتح هذا اللقاء نوه بموقف النقابات بقطاع الصحة على وقوفهم مع الدكتورة لمياء الدليمي التي تعرضت للإهانة اثناء مزاولة عملها ،كما نوه بموقف المجتمع المدني الذي تحرك في جميع الاتجاهات من أجل احتواء الأزمة التي أخذت عدة أبعاد أفوقيا و عموديا ،كما نوه بموقف كل من وزير الصحة و موقف عامل إقليم الرحامنة اللذان ساهما بشكل كبير في مسيرة الصلح ،بدوره أمين لقمان تقدم بشكره لجميع من ساهم في خلق هذا الجو العائلى الذي نتج عنه انتهاء هذا الكابوس مستعرضا الخصال الحميدة التي يتمتع بها الناشط الحقوقي حمزة الإبراهيمي ،كما طالب من المندوب الجهوي بإعطاء مزيدا من الاهتمام بمجال الصحة بالرحامنة خاصة العالم القروي الذي يعيش خصاصا مهولا في التجهيزات و الموارد البشرية ،محجوبة أورير رئيسة جمعية أم المؤمنين عائشة التي واكبت مسلسل الصلح مند البداية اعتبرت هذا اللقاء بثمرة مجهود مجموعة من الفاعلين من أجل تطويق الأزمة و إنقاذ الفاعل الجمعوي حمزة من السجن قصد متابعة دراسته ،مستنكرة ما أقدم عليه بعض الناشطين الحقوقيين من خلق الفتنة بتحريضه المديرة بعدم تقديم التنازل الشيء الذي أكدته المديرة في كلمتها التي اعتبرت أن هذا الموقف الذي وضعت فيه كان درسا كافيا لمعرفة العديد من الأمور و الحقائق و أن تنازلها اليوم لحمزة الإبراهيمي الذي اعتبرته بأخيها الصغير من اليوم فصاعدا ليس خوفا من الاحتجاجات و الوقفات و إنما قناعة منها لمراعاة ظروف و والدته الصحية و ظروف حمزة الإنسانية حفاظا على مستقبله و طموحه لأنها أم و لها طفل تعيش معه إحساس بالأمومة كما عبرت على أن عملها بالرحامنة كان بطلب منها طواعية و أنها لازالت مستعدة للعمل و بدل مزيدا من الجهد من أجل النهوض بقطاع الصحة بالإقليم وذلك بتضافر كافة الجهود مع كافة الشركاء ،فوزية شطو بدورها تقدمت بالشكر للجميع على هذه النتيجة و روح التحلي بعين العقل ،وقبل أن يأخذ الجميع صورة تذكارية أصر المندوب الجهوي للصحة مطالبا المندوبة الإقليمية بتنظيم لقاء تواصلي في غضون الأسابيع المقبلة مع فعاليات المجتمع المدني و الحقوقي و السياسي و الإعلامي على شكل أبواب مفتوحة بالمستشفى حتى يكون هناك تواصل دائم بين الإدارة و محيطها و حتى يقف الجميع علة مكامن القوة و الضعف بهذا المرفق العمومي.
.
هذا و لقد انتقل كل من المندوبة الإقليمية لمياء الدليمي و محجوبة أورير ، و أمين لقمان و محمد الطنطاوي و مدير جريدة شعلة إلى منزل حمزة حيث عاش الكل لحظة عائلية اعتبرها الجميع بالتاريخية ،عبرت فيها مديرة المستشفى عن ارتياحها لتعرفها على عائلة حمزة معتبرة أمه بأمها و حمزة بأخيها حاملة معها التنازل عن الدعوى واضعة نهاية قضية اعتبرتها بسحابة الصيف العابرة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة














