غزة هي رمز العزة
بقلم :مروة
مكالمة هاتفية ! أصوات غير مألوفة …. أصوات متفجرات . صراخ تكبير كأنها ساحة حرب ….! سأل المديع من معي ؟ من معي ؟؟ عندها أجاب صوت رقيق يظهر أنه طفل صغير وكان يردد …*أنقدوا غزة ،غزة تستنجد ،غزة تحت النار ..تحت الأنقاض غزة هي رمز العزة رمز الشهامة والعروبة والرجولة إذ أن كل يوم يستشهد ألف شهيد في غزة وألف جريح … قال وهو يبكي : ماذا قدمتم لغزة ؟ وهو يسترسل في الكلام : غزة لن تموت ؛ ستبقى حية تناهض الظلم والعدوان والنسيان …. لكن ! كيف و كل يوم يمر على العرب يتناسون وجودها والصهاينة يقتلونها ويشردونها إخواننا العرب خذلونا ، وهو يبكي ويصرخ {هل مصيري الموت ؟ أبي مات أمي ترملت أختي تيتمت بيتنا إنهار ،جيراننا ماتوا ؛فما العمل إذن ؟ بما أفدتمونا إذن ؟ بالكلام المزركش بالإعتصامات والوقفات الإحتجاجية والهتافات ! القضية الفلسطينية هي قضيتنا وحدنا لا شريك لنا لا نريد مساعدة من أحد فالشهامة رمزنا وتحدي شعارنا والصبر رفيقنا وعندما نولد يقطع الخوف مع حبل الوريد المتعلق بنا وغرضي سيدي من مهاتفتك الان هو : دعوات صادقة وصلوات من قلب متخشع لإخولنك هنا فغزة تموت كل يوم ……. عندها لم يقدر المديع على الرد فأجهش بالبكاء كما فعل كل المشاهدين
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









