المرأة الحديدية “بنت الرحامنة” زهور الغندور في طريقها نحو قبة البرلمان
شعلة
حضيت المناضلة الرحامنية في صفوف حزب الأصالة و المعاصرة زهور الغندور،أو كما يسمونها صديقاتها و أصدقاؤها “بالمرأة الحديدية ” بثقة المكتب السياسي لحزب البام عبر تزكيتها في الرتبة 15 ضمن اللائحة النسائية الوطنية و بذلك تكون الممثلة الوحيدة لباميات الرحامنة في هذه الائحة.
تزكية الغندور ضمن اللائحة النسائية لحزب البام ،لم تأتي من فراغ ،فالغندور سطع نجمها في الرحامنة مع حلول لائحة الكرامة و المواطنة سنة 2007 ومند ذلك الحين و هي تقود حملة شرسة ضد الفساد و المفسدين ،ناضلت على جميع الواجهات ،متواجدة بقوة في جميع المحطات الإنتخابية ،كان لها دور كبير في تأطير العنصر النسوي داخل الحزب بمدينة ابن جرير ،فاعلة جمعوية استطاعت أن تتواصل مع ساكنة الرحامنة كثيرا إبان إشرافها على مكتب التواصل لبرلمانيي لائحة الكرامة و المواطنة ،كما قادت تجربة سياسية مستشارة جماعية تقلدت فيها مهمة رئيسة الشرطة الإدارية بصفتها نائبة رئيس المجلس الجماعي لإبن جرير ،و اليوم تقود تجربة سياسية أخرى عضوة بمجلس جهة مراكش أسفي و رئيسة فريق الأصالة و المعاصرة بحكومة اخشيشن.
المرأة الحديدية” بنت الرحامنة “تعرضت لعدة طعنات في مسيرتها السياسية من طرف أعداء التنمية دون أن تنال منها أي شيئ ،وذلك لقوة إيمانها بضرورة المساهمة في التغيير و في ضرورة المساهمة في تنزيل المشروع التنموي الكبير للرحامنة،كما أنها تتعرض الأن لحملة شرسة من طرف حزب تجار الدين حسب رأيها على خلفية تصريحها الناري ضد ابن كيران و حكومته الفاشلة ،حيث لازالت مقتنعة بما قالته على اعتبار أن الوقائع و الأحداث التي تكلمت عليها ملموسة و لا يمكن لحزب المصباح حجبها ،متوعدة إياهم بمزيد من المواجهة خاصة ما إذا حالفها الحظ دخول قبة البرلمان.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









