تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » مقتل” بائع السمك” يخرج محتجّين إلى شوارع مراكش بشعارات قوية “محسن مات مقتول والمخزن هو المسؤول”+صور

مقتل” بائع السمك” يخرج محتجّين إلى شوارع مراكش بشعارات قوية “محسن مات مقتول والمخزن هو المسؤول”+صور

سعاد المدراع : مراكش
على غرار باقي المدن المغربية، خرج العديد من المواطنين ، عشية اليوم 30 أكتوبر في وقفة احتجاجية بساحة الكتبية بمراكش ، احتجاجا على الطريقة البشعة التي قُتل بها بائع السمك “محسن فكري” بالحسيمة أول امس الجمعة، احتجاجا على مصادرة السلطات لسلعته. قبل أن تتحول إلى مسيرة صوب ساحة 18 نونبر بجليز. وعرف شارع محمد الخامس و و ساحة 18 نونبر بجليز وباقي الشوارع والأزقة المجاورة لهم توافد طوفان بشري يصرخ بصوت واحد للتنديد بالطريقة البشعة التي قتل بها بائع السمك، دفاعا عن مصادرة سلعته بعد أن ارتمى بحاوية الأزبال، قبل أن يتم سحقه بآلة تكديس الأزبال. “محسن مات مقتول والمخزن هو المسؤول”، “يا محسن رتاح سنواصل الكفاح”، شعارات وغيرها رددها آلاف الغاضبين في قلب مدينة مراكش ، مطالبين باظهار حقيقة مقتل بائع السمك، و رفع الحكرة عن المواطنين وكذا من أجل تطبيق القانون واحترامه بدون الشطط في السلطة. وفي تصريح لجريدة “الظهيرة24″، طالب محمد المديمي رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بمحاكمة وزير الداخلية وجميع المسؤولين المتورطين في مقتل بائع السمك المسمى قيد حياته محسن فكري الذي توفي دفاعا عن مصدر رزقه في مدينة الحسيمة .حيت تم طحنه في حاوية الازبال بدم بارد أمام رجال الشرطة . وندد الدميمي بالتراجع الخطير والتغول الخطير لما يعرف بالمفهوم المخزني على المواطنين وسلب الحقوق المكفولة دستوريا في خرق فادح و فاضح للمواثيق الدولية والبروتوكولات الملحقة بها ونحمل المسؤولية الكاملة لوزير الداخلية ونطالب بمحاكمته مع المسؤولين المتورطين في طحن مواطن بريء سيبقى دمه وصمة عار الدولة المغربية. يشار إلى أن العديد من المدن المغربية قد خرجت في تظاهرات مماثلة شارك فيها آلاف المواطنين الرافضين للطريقة التي توفي بها محسن فكري ومطالبين بمحاسبة الجناة والمتورطين في هذه الوفاة التي هزت الرأي العام المغربي وفجرت غضبا منقطع النظير في الشوارع وعلى الشبكات الإجتماعية.
14914668_353245618344628_1403715661_n14936970_353245565011300_1170546709_n

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *