القيادي بحزب المصباح بالرحامنة ينفي تهم التزوير و يعترف بزواجه العرفي من امرأة ثانية
شعلة
عمم مدير مقر حزب العدالة و التنمية بابن جرير ،بيانا منسوبا لرئيس جماعة سيدي منصور عبد الحليم عبد الباقي، على رواد العالم الأزرق و على وسائل الإعلام،دحض فيه القيادي بحزب العدالة و التنمية بالرحامنة ما تناولته جريدة الأخبار في مقال لها تحت عنوان “فضيحة قيادي بحزب العدالة و التنمية يتزوج بامراة ثانية باستعمال وثائق مزورة ” و تناولته بعد ذلك جرائد إلكترونية محلية ،بعد أن اتهمته فيه بتزوير وثائق رسمية من أجل إنجاز زواجه الثاني ،مؤكدا أن قرار التعدد تم بموافقة زوجته الاولى .
و أضاف الأستاذ الجامعي عبد الحليم عبد الباقي أنه لا علم له بوجود هذه الوثائق التي جاءت في المقال، مؤكدا أنه تقدم بملف كامل للإذن بالتعدد، و لديه حججه و براهينه بحسب ذات البلاغ ،الذي اعترف فيه أنه تزوج عرفيا ، في ظل مدونة الأسرة و الذي تجاهل فيه الحديث عن شهادة الخطوبة كومه عازب ،حصل عليها من مدينة طانطان حسب ذات الأخبار.
بلاغ للرأي العام
إثر صدور المقال الذي نشرته جريدة الأخبار على صفحتها الأولى بعدد 1239 ليوم الإثنين 28 نونبر 2016، و تناولته بعد ذلك مجموعة من المواقع الإلكترونية المحلية، و الذي تتهمني على فيه بالباطل، و تسيء به من خلالي إلى حزب العدالة و التنمية الذي أنتمي إليه، قررت الإدلاء بهذا البلاغ، تنويرا للرأي العام، وتصحيحا للمغالطات الواردة في المقال.
ادعى كاتب المقال بأنني استعملت وثائق مزورة لتوثيق زواجي الثاني، بعد رفض زوجتي الأولى الموافقة لي على الزواج من أخرى، وليكن في علمه بأن ما قاله باطل، و بأن قرار التعدد اتخذته بموافقة زوجتي، و ذلك بموجب عقدين أحدهما عقد عدلي ضمن بعدد 154 صحيفة 164 كناش المختلفة رقم 204 بتاريخ 11/05/2016 بتوثيق مراكش، و الثاني عقد عرفي مصادق عليه بمقاطعة المسيرة 3 بمراكش بتاريخ 12/ 5/ 2016 ، تحت عدد 6796 أي قبل تاريخ تحرير عقد الزواج (24/06/2016) بحوالي شهر ونصف.
ادعى صاحب المقال بأنه بعد رفض زوجتي الأولى الموافقة لي بالزواج لجأت إلى التحايل على القانون بالحصول على وثائق مزورة لتوثيق زواجي الثاني، و هذا باطل آخر، لأنه لا علاقة لي بمثل هذه الوثائق ، و يشهد الله أنه و حتى كتابة هذه السطور لا علم لي بوجود هذه الوثائق، و لا بمن طلبها، و لا بمن تسلمها، و لا بمن أدلى بها.
بل الواقع أنني قدمت ملفا كاملا للإذن بالتعدد، و لدي حججي و براهيني على ذلك، ولي اليقين بأن التحقيق سيظهر الحق و يدحض الباطل.
توقيع:عبد الحليم عبد الباقي
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









