أمام أبواب العمالة ،أبناء جبهة الرحامنة يقضون يوم العيد بعيدا عن الأهل و الأبناء
شعلة
في يوم عيد المولد النبوي الشريف، و بعيدا عن مائدة الافطار العائلية، اختاروا عناصر الجبهة الموحدة للدفاع عن الخدمات الاجتماعية لأبناء الرحامنة قضاء يوم العيد أمام أبواب عمالة الرحامنة ،منهم من اصطحب معه ابنه الصغير استمرارا للاعتصام الذي يخوضونه مند عدة أيام بدون ظهور أدنى بوادر حل لهذه القضية ،بعيدا عن طقوس العيد مع الأهل و الأحباب و الأبناء ،و ذلك حسب تصريحاتهم احتجاجا على تنصل عامل الرحامنة للوعود التي قدمها لهم حين جلوسهم معه على طاولة الحوار أواخر شهر غشت 2016 قبل أيام من خوض الانتخابات التشريعية ، بعد منعهم من الذهاب الى الرباط في مسيرة على الأقدام في شكل احتجاجي للمطالبة بالشغل و العيش الكريم على اعتبار أن اقليم الرحامنة يتوفر على ثروات(الفوسفاط) غنية كفيلة بتشغيل أبناء الرحامنة قاطبة.
أعضاء الجبهة الموحدة المعتصمين أمام أبواب عمالة الرحامنة يتساءلون عن دور المنتخبين الجماعيين و البرلمانيين و باقي الفعاليات من مطالب خبزية لشريحة يمثلونها و يتكلمون باسمها، ولم يكلفوا أنفسهم عناء الحضور حتى و لو بتقديم الدعم المعنوي ، باستثناء بعض المناضلين من فدرالية اليسار .
هذا وغير بعيدا عن عمالة الرحامنة تقضي امراة يوم العيد معتصمة أمام محكمة ابن جرير الابتدائية لاكثر من شهر ،احتجاجا على ما اعتبرته ظلما لحقها من طرف المؤسسة القضائية في قضية الترامي عن أرض سلالية بجماعة الجعافرة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










