هذا رد المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة بالرحامنة بشأن مختبر التحاليل بالمستشفى
شعلة
على خلفية البلاغ الجهوي للنقابة الديمقراطية للشغل قطاع الصحة العمومية بجهة مراكش أسفي و البيان الصادر عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم الرحامنة بخصوص واقع مختبر التحاليل بالمستشفى الإقليمي للرحامنة و التي وصفوها بالكارثية ،خرجت المندوبة الإقليمية للصحة بالرحامنة لمياء الدليمي بتصريح لمصادر “شعلة” كذبت فيه حسب رأيها شائعة استقدام ” ألة الأوطمات”من إقليم الحوز تزامنا مع الزيارة الملكية و اعتبرتها إجراء عاديا تلجأ له المندوبية الجهوية للصحة في كل مرة قصد سد الخصاص بين المراكز الصحية على صعيد الجهة في ما بينها ،و أن هذه الآلة كانت مركونة بمستشفى إقليم الحوز أستقدمت الى مستشفى الرحامنة ،خدمة لمصلحة المواطنين لا أقل و لا أكثر،و هذا راجع للضغط الكبير الذي يعرفه قسم مختبر التحاليل بمستشفى الرحامنة الذي يجعل الأجهزة الطبية كثيرا ما تتعطل أثناء العمل ،نتج عنها احتجاج المواطنين في بعض الأحيان ،و بالرغم من التدخلات الكثيرة لإدارة المستشفى عبر شركات الصيانة و الإصلاح المتعاقدة معه ،يبقى الخصاص كبيرا في مصلحة التحاليل التي ستزود يوم غد الإثنين 23 يناير “بآلة جديدة للأطومات”،هذه المصلحة التي تتوفر على أطر كفؤة حسب قولها ،و أن الخبراء الجهويين الذين حلوا بمركز التحاليل بمستشفى الرحامنة لا علاقة لهم بالتشكيك في قدرات الأطر الطبية الذين يعتبرون من خيرة الأطر بالمستشفى بذليل النقط المتقدمة التي حصلوا عليها من إدارة المستشفى من قبل ،بل مجيئهم لمختبر التحاليل كان من أجل مراقبة و تشخيص واقع الآلات التي أصبحت تشهد تعثرات كثيرة،و لم يسبق لإدارة المستشفى أن شككت في واحد من الأطر الطبية العاملة به.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









