تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » أغلبية و معارضة يقلبون الطاولة برئيس جماعة صخور الرحامنة

أغلبية و معارضة يقلبون الطاولة برئيس جماعة صخور الرحامنة

شعلة : عثمان احريكن

“داروها بصح ” المقاطعة تأجل أشغال دورة المجلس الجماعي لصخور الرحامنة على خلاف باقي المجالس الجماعية بالمنطقة ، لم يتمكن المجلس الجماعي لجماعة صخور الرحامنة من عقد دورته العادية لشهر أكتوبر الجاري الذي يتوفر على أغلبية مريحة بإسم حزب البام ، و التي كانت مبرمجة صبيحة يوم الجمعة 06 اكتوبر 2017 بقاعة الإجتماعات بمقر الجماعة ،و ذلك بعدما أقدم 18 عضو لذات المجلس من بينهم بعض نوابه على مقاطعة هذه الدورة من أصل 25 عضو. و كما عاين مراسل الجريدة  خلال تغطيته لهذا الحدث الذي خلف حراكا إستثنائيا في أوساط عامة ساكنة المنطقة، فلقد أقدم مجموعة من أعضاء المجلس الجماعي لصخور الرحامنة على مقاطعة أشغال الدورة التي أجلت بسبب عدم توفر النصاب القانوني إلى تاريخ آخر حسب مقتضيات القانون المنظم للجماعات الترابية.

رئيس الجماعة و في كلمته لمصار “شعلة” أكد بأنه لا يعرف الأسباب التي دفعت أغلبية أعضاء مجلسه عدم الحضور لهذه الدورة، مؤكدا بأنه لا مبرر لذلك علما أن جدول أعمالها يتضمن نقاط عادية و مهمة في نفس الوقت، حيث كان من المرتقب أن يقوم المجلس بدراسة مشروع ميزانية الجماعة برسم السنة المالية 2018 و المصادقة عليها و برمجة الفائض المالي التقديري بالإضافة إلى المصادقة على مقترح بيع السيارات و الشاحنات و الدراجات النارية المتلاشية التي تجاوزت المدة القانونية بالمحجز الجماعي، كما أشار  إلى أن هذه الدورة كانت ستكون فرصة للتحسيس بأهمية إعداد برنامج عمل الجماعة .

هذا و تجدر الإشارة إلى أن التلويح بمقاطعة دورات المجلس الجماعي لجماعة صخور الرحامنة من طرف أعضائه ليس بالأمر الجديد بجماعة صخور الرحامنة، إذ سبق و رفعت هذه الورقة في وجه رئيسه طيلة الدورات السابقة، إلا أن الجديد هذه المرة هو أن السادة الأعضاء ” داروها بصح ” و بصموا على حدث نادرا في تاريخ الممارسة السياسية و تدبير الشأن المحلي بالمنطقة ، قاطعوا الدورة و تركوا الجميع يتسائل عن دوافع إقدامهم على ذلك. ، هل الأمر يتعلق بخلافات حول تدبير و تسيير الجماعة؟ أم أنه لا يعدوا أن يكون سوى مجرد مناورة أو إستعراض للقوة يراد من ورائه الضغط من أجل بلوغ مطامع و مكاسب ذاتية؟ أسئلة متعددة تنتظر إجابات واضحة و صريحة حتى يتمكن الرأي العام من فهم ما يقع في كواليس المجلس الجماعي لجماعة صخور الرحامنة، و في إنتظار بيان توضيحي للسادة الأعضاء المقاطعين حسب ما وعدوا به مراسل الجريدة ، ختاما و حسب بعض المهتمين أن ما وقع اليوم بصخور الرحامنة يعتبر أمرا صحيا رغم ما فيه من سلبيات ،لأنه يساهم في تحريك المياه الراكضة بمجلس ينتظر منه الكثير.

الأعضاء و المستشارون الذين قاطعوا الدورة ،أرجعوا هذه المقاطعة في تصريحهم لمراسل الجريدة إلى انفراد الرئيس بالقرارات دون استشارة باقي أعضاء المجلس ،و غياب الجدية في تنفيد القرارات المتخدة من طرف المجلس و عدم رضاهم كممثلي الساكنة المحلية في طريقة تسيير الجماعة ،كما عبروا أنهم لم يشعروا يوما بأي تحسن يليق بساكنة الجماعة بالإضافة الى عدم السهر بجدية في إنجاز مشاريع بالجماعة  كمركز و دوائرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.