جمعية أم المؤمنين عائشة بالرحامنة ،تتكلف بإيواء الأطفال المتخلى عنهم
شعلة
فعلا تستحق جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية بالرحامنة التنويه و التشجيع ،و هي التي ظلت تفاجؤنا بمبادراتها الإنسانية المتنوعة على طول السنة بالرغم من حداثة عهدها بدون أي دعم يذكر ، تعتمد في تمويل برامجها الخيرية على مساهمات اعضائها و مساهمات رجال أسرة القضاء ،اليوم أخدت على عاتقها التكفل بالأطفال المتخلى عنهم ،الذين كانت وجهتهم من قبل مراكز مدينة قلعة السراغنة و مدينة مراكش.
جمعية أم المؤمنين عائشة جعلت من الطابق العلوي للحضانة و الروض الذي تملكه رئيسة الجمعية محجوبة أورير ، بحي الشعيبات مركزا لإيواء هذه الفئة التي لم تجد لها مكانا بمراكز القرب الكثيرة بالمدينة التي تهتم بالمرأة و الطفل ،حيث ستتكلف جمعية أم المؤمنين عائشة بالعناية بهم و تربيتهم و تدريسهم الى غاية السن السادسة وفق القوانين الجاري بها العمل ،بعد أن يتم تسليمهم إياها عن طريق المحكمة ،حيث سيظلون تحت المراقبة المستمرة لرجال القضاء الى حين بلوغهم سن السادسة قبل ترحيلهم الى مراكز أخرى .
المركز و بعد أن تمت معاينته من طرف رئيس القسم الإجتماعي لعمالة الرحامنة و المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالرحامنة ،أصبح جاهزا لإستقبال زواره الجدد وفق برامج سنوية متخصصة لهذا الغرض.
و هذا ما سيجعل عمل أمثال جمعية ام المؤمنين عائشة تحرج الجمعيات التي تجتهد في اقتناص الفرص من أجل استعراض العضلات و الركوب على أفكار الغير ،و التي أصبحت تنعت بجمعيات TRAVAUX DEVER
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









