تبادل الاتهامات بين جماعة ابن جرير و مصالح الماء الصالح للشرب ،بعد احتجاجات ساكنة حي المجد
- شعلة
كشف خروج البعض من ساكنة حي المجد هذا الصباح من يوم السبت 28 أبريل 2018 ، للاحتجاج على انقطاع الماء الصالح للشرب جراء الأشغال التي تقوم بها أحد المقاولات بحي المجد مند أكثر اسبوعين دون علم مصالح الجماعة ،عن تضارب الآراء و التهرب من المسؤولية ببن جماعة إبن جرير و المكتب الوطني للماء الصالح للشرب .
“شعلة ” استفسرت في الموضوع فوقفت فعلا على غياب التواصل و التنسيق بين الجماعة و شركائها، هذه المرة مع مؤسسة و شريك اساسي ،يقدم الماء الصالح للشرب للمواطنين و هو مادة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها ، تعتبر من الضروريات، تقني من جماعة ابن جرير و في اتصال هاتفي مع الجريدة ،حمل المسؤولية كاملة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب الذي أعلن حسب قوله على الصفقة و بدأت في الاشتغال دون أن تخبر الجماعة ، وذلك من اجل المتابعة و الاشتغال بشكل جماعي وفق التصاميم الرسمية ،بالمقابل المدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ،الذي اوقف الشركة بعد هذه الإحتجاجات الى حين يوم الإثنين قصد التحقيق في التهم الموجهة لها من طرف الساكنة تتعلق بالاختلالات تشوب الأشغال حسب قولهم ،صرح عبر اتصال هاتفي مع مصادر الجريدة أن مصالح الوكالة راسلت الجماعة دون أن تتلقى أي جواب ،و أن المشروع الذي أعطى انطلاقته عامل الاقليم بساحة الأشبال ،يهم تزويد و تقوية الصبيب بمدينة إبن جرير من الماء الصالح للشرب، كان بحضور الجميع بما فيهم مصالح جماعة ، و أن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب مجبر بتنزيل هذا المشروع الذي طال انتظاره من طرف الساكنة و كان محور العديد من الشكايات من طرفهم ؛و الذي وجب إنجازه قبل حلول فصل الصيف حيث تكثر الانقطاعات و تكثر معها الإحتجاجات و ذلك تنفيدا لتعليمات عامل الإقليم الذي يصر على خدمة رعايا جلالة الملك في أقرب وقت ممكن عكس أي ” بلوكاج ” لدواعي واهية من أي كان ،حتى و لو كان من طرف الجماعة نفسها .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة

















