بلاغ استنكاري بعد الإعتداء على طبيبة بمستشفى ابن جرير
شعلة
أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بإقليم الرحامنة بلاغا إستنكاريا الى الرأي العام تتوفر “شعلة ” على نسخة منه مساء الأحد 27 ماي 2018 ،عبر فيه النقابيون عن استيائهم البالغ جراء تلقيهم خبر الإعتداء اللفظي و الجسدي على الدكتورة مريم حمسي طبيبة بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الرحامنة بمدينة بن جرير من طرف أحد المرتفقين مساء يوم السبت 26 ماي 2018 ،مما استدعى نقلها صباح يوم الأحد إلى مستشفى إبن طفيل بمراكش لتلقي العلاجات الضرورية، و أمام تنامي هذه الظاهرة و استفحالها يضيف البلاغ ، فإن الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بإقليم الرحامنة ، قد أعلنت للراي العام عن تضامنها اللامشروط مع زميلتهم الدكتورة مريم و ندد ت بتنامي هذه الظاهرة بشكل بات يدعو للقلق كما أدانت هذا السلوك الشنيع الذي يؤثر سلبا على مردويدية الأطر الصحية و شجبت العنف بكل أشكاله داخل المؤسسات الصحية ،بالإضافة الى تشبتها بتوفير الحماية الأمنية و القانونية لنساء ورجال الصحة و توفير ظروف العمل اللائق ،كما دعت النقابة في ذات البلاغ وزارة الصحة إلى تحمل مسؤولياتها في حماية أطرها و التزام الصرامة في التعامل مع هذه الظاهرة ،لتهيب في الأخير بجميع مناضلاتها و مناضليها إلى الإلتفاف حول إطارهم العتيد -الإتحاد المغربي للشغل- و التعبئة من أجل خوض محطات نضالية للقطع مع هذه الظاهرة.
هذا و لقد علمت “شعلة” من عدة مصادر ،ان مستعجلات ابن جرير ،توقفت بشكل نهائي مباشرة بعد وقوع هذا الحادث ليلة السبت ،مما جعل المرضى و عائلاتهم يعبرون عن استيائهم من غياب من يسمعهم و يقدم لهم جرعة دواء بهذا المرفق العمومي اليتيم الذي يزداد سوءا و تدهورا يوما بعد يوم بالرغم من المحاولات العديدة التي يبدلها عامل الإقليم من أجل تحسين الخدمات المقدمة به للساكنة ،إلا أن الحرب الطاحنة بين الجهوي و الإقليمي لازالت تقف سدا منيعا لتحقيق ذلك ،ليبقى الضحية الأول و الأخير هو المواطن البسيط الذي هو في أمس الحاجة لهذه الخدمات الضرورية.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










