ثانوية التميز بابن جرير تميز أبناء باقي المدن عن أبناء الرحامنة
شعلة
لا حديث في عاصمة الرحامنة تزامنا مع احتفالات التميز هنا و هناك في حق المتفوقين و المتفوقات في الدراسة ،إلا عن الاقصاء الذي طال أبناء الرحامنة من تلاميذ السنة الثالثة إعدادي المتفوقين رغم حصولهم على معدلات مميزة تتعدى 19 على 20 تؤهلهم لولوج ثانوية التميز بابن جرير ، الشيئ الذي جعل التميز لا قيمة له بالنسبة لأبناء الرحامنة و هم الذين ظلت تردد اسطوانة ” بغينا وليدات الرحامنة إقراو في هذ الصرح العلمي” على مسامع آبائهم و اولياء امرهم مند انطلاق المشروع التنموي الكبير للرحامنة
أكثر من 19 على 20 معدل حصل عليه أبناء الرحامنة و لم يفتح باب ثانوية التميز في وجوههم بالرغم من تواجدها بتراب الإقليم و ممولة من ثروة الفوسفاط الذي تعد ثروة المنطقة ، يطرح أكثر من علامة استفهام ، حيث لم يعد أي حافز أمام الطلبة و التلاميذ من الوصول الى التميز و الى أعلى المعدلات .
بعض الآباء الذين أصابهم الإحباط و التدمر جراء هذا الإقصاء الذي طال أبنائهم لم يبقى لهم سوى دق باب الإقليم قصد التدخل و إرجاع الحقوق الى أهلها و إعطاء التميز قيمته ،تميز أبناء الرحامنة أما باقي المدن فتميزهم وجد طريقه بشكل عادي لمدرسة تميز الرحامنة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة











