اورير، تصرخ بالشارع العام، و المناسبة نوم فتاتين متشردتين يوجدن في وضعية صعبة بالشارع العام .
شعلة
غريب أن ينام من يتولى تسيير شؤون البلاد و يغض في نومه، و هو غير بعيد عن الطفولة المشردة المغتصبة حقوقها،التي تنام في الشارع العام تفترش الأرض و تلتحف السماء ،مناسبة هذه المقدمة و كما عاينت “شعلة” تخص فتاتين يبلغن من العمر مابين 6و8 سنوات اكتشف امرهن من طرف المواطنين و هن على قارعة الطريق بالقرب من مدرسة إبن طفيل بابن جرير في وضعية أكثر من صعبة نائمتين لا يدرين ما يقع حولهن من كثرة التعب .
رئيسة جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية بالرحامنة التي حلت على وجه السرعة فور علمها بذلك ربطت الإتصال بالمسؤولين في منتصف الليل ، مصرة على متابعة وضعية هاتين الفتاتين مهما كلفها الأمر من تضحيات ، و في الوقت الذي كان رجال الشرطة يحاولون التوصل لأي خيط يدلهم على القصة التي جعلت الطفلتين ينمن في العراء ، تقدم أحد المارة قاده الفضول لاكتشاف ما بداخل “الجوقة” ليخبرهم ان الفتاتين و معهن اخوة آخرين ينحدرون من ساكنة حي الزاوية ،و أن هذا هو حالهم على الدوام يعيشون التشرد و التسول و كل ذلك بعلم عائلتهم التي و على ما يبدو، أصبحت غير قادرة على تربيتهم و اطعامهم ، و ما زاد من استغراب الحاضرين هو أن القضية أصبحت روتينية في نظر الشرطة التي أرجعتهم مرارا و تكرارا لمنزل العائلة يضيف الشاهد عيان، مما يظهر أن الموضوع لم يحضى بأية أهمية تذكر من طرف المسؤولين بعدم تصنيف هذه الطفولة ضمن خانة المتخلى عنهم او المشردين او في وضعية صعبة و ذلك من أجل أن يتم احتضانهم من طرف جمعية او مركز من المراكز الموكول لها هذا العمل الإجتماعي الإنساني .
محجوبة اورير رئيسة جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية بالرحامنة ، أبدت رغبتها لتبني هذا الملف و اشترطت أن يكون قانونيا و مسؤولا ،يحفظ حقوق المركز الذي تديره ، و يحفظ حقوق الطفلتين من التشرد و الضياع.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










