بعدما فضحتها صحافة الرحامنة ،مديرة مركز روابط الصداقة تلجأ لجريدة بيضاوية لتلميع الصورة
شعلة
“قاليه اشحال خاصك من استغفور الله يا البايت بلا عشا” هذا المثل ينطبق على مديرة مركز روابط الصداقة ،التي التجأت الى صحافة الدار البيضاء لتلميع صورتها ،متى كانت جريدة “النبأ 24″ تهتم بشؤون الرحامنة ؟ أين كانت حين كان أسامة و صديقه في سيارة الشرطة أمام المركز و هو مغلق مثله مثل هاتف مديرته ؟ و أين كانت حين أصبح المركز قاعة للحفلات تستهلك الماء و الكهرباء بعدادات مجهولة ؟و أين كانت حين انطلاق حملة زيرو متشرد و النساء في وضعية صعبة ؟ و اين كانت حين أغرقت المدينة بالأزبال ؟ و أين كانت حين ينقطع الماء و الكهرباء على أحياء بكاملها ؟و اين كانت هذه الجريدة حين يحتج الفلاح و المعطل و الحرفي و المظلوم ؟ ،و اين كانت حين نظم روابط الرحامنة أو منتدى الشباب او ملتقى السنيما او ملتقى المسرح أو ملتقى الصحافة أو …؟
” تأويلات مغرضة” التي تحدثت عنها “”النبأ 24″” هي التي نهجت السيدة المديرة ،قصد تبرير فضيحة إغلاق المركز، امام الأطفال المتخلى عنهم و إغلاق هاتفها امام المسؤولين ،لتظهر في اليوم الموالي بجانب عامل الإقليم ،أما تبرير فضيحة ترحيل أطفال قسرا الى خارج الاقليم ، و أي تبرير هذا حين تصرح السيدة المديرة بأن إغلاق المركز جاء نتيجة ذهاب الأطفال المتخلى عنهم في وضعية صعبة الى المخيم و من بعده الى منازل عائلاتهم لقضاء عطلة العيد ، و إذا كانت الامور هكذا فلمذا كلف قاضي الأحداث نفسه عناء العمل لمدة يومين و وقف امام المركز دون جواب و في الاخير اضطر لبعث الحدثين الى مركز ام المؤمنين عائشة و من بعده الى مركز باب غمات بمراكش ،ترى لمذا هذه المراكز لم تغلق أبوابها و يأخد مأطريها عطلة ، ألا يود في قاموس مركزكم ما يسمى “يالبيرماننس”.
ملاحظة لها علاقة بالموضوع :
صاحب جريدة “النبأ 24” هو زميل مراسل الجريدة القطرية التي تنشط بالرحامنة ،هذا المراسل الذي هو عضو بالجمعية المسيرة لهذا المركز ،هذه الجمعية التي تأسست في جنح الظلام بعيدا عن أعين الجميع بما فيهم الصحافة ، كان من الممكن أن تدافع يازميلي عن المركز و مديرته دون لف و لا دوران ،دون لمس أذنك التي هي في الجهة الأخرى ، ما دامت الجريدة القطرية لا زالت تضع أصبعها في كل شيء بشأن الصحافة الرحمانية و تستفيد من إشهار فوسفاط الرحامنة و أشياء اخرى لا علاقة لها بدولة قطر ،حتى يقرأ هذا الخبر الإنجاز ، القطريون و العالم بأسره بدل الرحامنة ، متى كانت غيرتك و السيدة المديرة أكثر منا نحن الرحامنة ،مادمت تقول و تردد دائما امام الجميع انك جالية مقيمة بالرحامنة و ذلك يظهر جليا ،حيث ما أن تتحرر من أمام القسم حتى تغادر المدينة و لم يبقى يظهر لك أثر ، أتظن باسلوبك هذا أنك تستغفل الجميع و انت تعلم أننا نعرف عنك الكثير …… فلا داعي لتذكيرك به اليوم “.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









