بطئ الاشغال بملعب إبن جرير ، يعمق الجراح ويثير الشكوك.
شعلة
لا شييء يوحي بأن الأشغال بالملعب البلدي لمدينة إبن جرير تسير بشكل طبيعي ، و لا أحد يصدق بأنه سيكون جاهزا في الوقت المتفق عليه ،حيث و بعد مرور أكثر من ثلاث أشهر على بداية الأشغال التي يقوم بها ثلاثة أو أربع عمال على أكبر تقدير ،بالإضافة الى إقدام المقاول على حفر الجهة اليمنى للمدرجات التي تركها في أبشع صور مما جعلت الأمور تأخد طابع صعوبة اللعب بأرضيته ،و ذلك حسب قول المهتمين لسد الطريق أمام أي محاولة أو حوار أو أية مبادرة من شأنها أن تحل أزمة الفرق الرياضية التي تعاني من غياب الملعب و على رأسها فريق المدينة و الإقليم الأول “شباب ابن جرير ” ،هذا في الوقت الذي تستضيف ملاعب أقل جاهزية من ملعب إبن جرير ضيوفها بكل اريحية وبدون أي مركب نقص و النمودج عاشه فريق الشباب في أخر مواجهة له أمام الراك الذي يستقبل في ملحق ملعب الأب جيكو الذي لا يتوفر على مدرجات و لا على مساحات و لا على مستودعات في المستوى ،حيث لعب فيه المقابلة بدون جمهور و بأبواب مغلقة ،إلا أن الإختلاف بينهما هو هذا الأخير ، أسمه ملعب الأب جيكو ،و يلعب فيه فريق الراك الذي يترأسه ماندوزا .
الفرق الرياضية و على رأسها فريق شباب ابن جرير يتخبطون في عدة مشاكل و على راسها الإكراهات المالية ،لكن غياب الملعب يزيد من معاناتها و من حصدها مزيدا من النتائج الغير المرضية ،و هذا على مرآى و مسمع من المسؤولين الذين لم يظهروا أية استراتيجية او تخطيط رياضي بالمدينة حيث أن الحلول الترقيعية و “عدي بلي كاين ” هو سيد الموقف ،على اعتبار أن الملعب الذي يكلف الميزانية أمولا طائلة ، أصبح اليوم مصدر قلق للجميع بما فيهم السلطات المحلية و الأمنية ،لأنه يتواجد وسط المدينة ،بل وسط مجموعة من الأسواق ،كان من الأجدر أن يتم التفكير في بناء ملعب أخر في مكان بعيد عن الإزدحام ،و إزالة هذا الملعب قصد استغلال مكانه متنفسا للجماد و العباد.
هذا و للإشارة فالمسؤولون أخلفوا وعودهم ،حيث كانوا قد أكدوا لفريق شباب ابن جرير أنه سيلعب بميدامه على أكثر تقدير الدورة الرابعة هذا الموسم ،اليوم نحن نعيش على أبواب الدورة 11 و لاشيء يذكر ،بل الأمور تظهر ان الملعب لن يكون جاهزا طيلة الموسم الحالي ، و هو ما زاد في تعميق الجراح و إثارة الشكوك.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









