من قلب جماعة بوروس ،عامل الرحامنة يطلق جائزة أحسن ثلاث حرفيين وثلاث حرفيات في الصناعة التقليدية+فيديو و صور
شعلة
حل عامل الرحامنة عزيز بوينان مساء يومه الأحد 30 دجنبر 2018 بجماعة بوروس ،حيث كان في استقباله رئيسة الجماعة محجوبة التريدي رفقة عدد من أعضاء و مستشاري الجماعة و كذا مصطفى الشرقاوي رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة و حميد الكومي ممثل غرفة الصناع التقليدية بالرحامنة و كذا المندوب الإقليمي للصناعة التقليدية و عدة شخصيات أخرى مدنية و أمنية ،و بعد جولة بمعرض الصناعة التقليدية ، المنظم من طرف جمعيات و تعاونيات مهتمة بالصناعة التقليدية بتراب جماعة بوروس ،تسلموا مفاتيج مقر بالقرب من الجماعة تابع لوزارة الداخلية يسمونه “دار لخليفة” كان شاغرا من أجل تسويق بضاعتهم و تنظيم دورات تكوينية في برامج التدرج المهني و باقي الأنشطة ،و ذلك في انتظار الانتهاء من بناء الأسواق الممركزة في كل من سيدي بوعثمان و على مدخل من مدينة مراكش و أخر في الطريق اتجاه قلعة السراغنة بالإضافة الى مركز مبادرات نسائية الذي انطلق العمل به .
اللقاء الذي دام أكثر من ساعتين ،أستمع خلاله عامل الرحامنة للحرفيين الذين أجمعوا على أن عائق التسويق ،يبقى هو السبب الوحيد في عدم نجاح مشاريعهم بالرغم توفرهم على إمكانيات فنية هائلة كل حسب اختصاصاته ،خاصة فن الزربية ، فن النقش على العود بالعظم ،و فن النقش على الطين و غيرهم ، مدهم بعدها المسؤول الأول بالاقليم بعدة أفكار من شأنها أن تفتح أمامهم آفاق كبيرة في هذا الشأن ،كالعمل الجماعي عبر توحيد الصفوف و الإستمرار في التكاوين الخاصة بالتسويق ،كالبيع داخل أسواق و كذا البيع عبر الأنتيرنيت ،و للتحفيز و خلق تنافسية مشروعة، اعلن بوينيان عن خلق جوائز مالية تحفيزية لثلاث أحسن حرفيين و ثلاث أحسن حرفيات على مستوى الإقليم يتسلموها خلال فعاليات المعرض السنوي للصناعة التقليدية الذي ينظم على هامش موسم روابط ،بالغضافة لعدة امتيازات أخرى.
المناسبة لم يفوتها عامل الإقليم دون حتهم على ثقافة التطوع التي بدأت في الإنقراض ،جعلته يوجيه بندقيته لأحد أنواع المجتمع المدني الذي تكاثر بشكل كبير مؤخرا ،همهم الأول و الاخير هو جمع الدعم ،حيث نعتهم بالتريتورات ،على اعتبار أن العمل الجمعوي هو ذلك العمل المتواصل على طول السنة دون انتظار مصالح الدولة ، كما وجه اللوم للجمعيات الساهرة عن دور الطالب و الطالبة، هذه الدور و كذا الداخليات بالمؤسسات التعليمية التي أصبحت عديمة الحياة مجرد “سجون” تفتقر للحركية و الأنشطة الهادفة و ابتكار الحلول .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة














