بكل ثقة و هدوء ،بوسلهام و من معه ،صيف ساخن و مشمش لا ينضب بابن جرير .
شعلة
يبدو أن قائد المستودع البلدي لجماعة ابن جرير عبد المالك بوسلهام قد فند المقولة المشهورة “سبع أيام انتاع المشماش دابا اتقادا” التي ظل خصومه يرددونها فيما بينهم ، مند ان شن الحرب على الازبال و الظلمة و إرجاع الحياة للساحات الخضراء ، مباشرة بعد تسلمه مفاتيح هذه المؤسسة الحيوية التي تعتبر المحرك الاساسي للجماعة، باعتبارها لها صلة وطيدة مع احتياجات الساكنة من نظافة و تشجير و إنارة و جمالية المنظر العام و غيرها… ،و هو ما نجح فيه الى حدود الساعة بنسبة كبيرة .
كمندو المستودع برئاسة بوسلهام ظل يشتغل ليل نهار بنفس الحيوية و بنفس الحماس ،بل صار يتحسن أداؤه يوما بعد يوم ،و ذلك ليس بمحض الصدفة بل نتيجة إعطاء العمال و الموظفين و الاطر ، الاهتمام و العناية التي يستحقونها ،بعد تحسين بنية الاستقبال بالمستودع البلدي الذي صارت له إدارة و مرافق و فضاء محترمين تليق بمقامهم و كذلك بتوفير أدوات الاشتغال من آليات و أجهزة و غيرها .
“شعلة” كان لها لقاء مع نائب رئيس جماعة إبن جرير المفوض له بتدبير شأن المستودع البلدي عبد المالك بوسلهام ،الذي فضل قضاء العطلة الصيفية بين دروب و أحياء و أودية مدينة ابن جرير،يسارع الزمن من اجل إعطاء للمدينة الذكية أحقيتها في انتزاع هذا الاسم على المستوى الوطني ،في الوقت الذي يقضي فيه ٱخرين عطلهم بالشواطئ و المنتجعات السياحية ،أن ذلك يدخل في إطار مأسسة المستودع الذي تسلم مفاتيحه قبل ثلاث أشهر تقريبا و جعل الخدمات التي يقدمها شيئا عاديا روتينيا و ليس مناسباتيا او على شكل حملات من وقت لآخر ،و ان الأشغال ستبقى مستمرة تصاعديا بشكل تدريجي حتى تصير مدينة ابن جرير إسم على مسمى ،مدينة خضراء ذكية .
بوسلهام لم يفوت الفرصة دون تقديم تشكراته في ختام الدردشة القصيرة مع “شعلة” الى السلطات المحلية برئاسة عامل الإقليم على دعمهم المتواصل في انجاح هذا البرنامج ،و الى الرئيس و أعضاء و مستشاري الجماعة باعتبارهم أصحاب المشروع و شركاء كل من زاويته في تنزيله ،و المجمع الشريف للفوسفاط و أطر و عمال المستودع و الى مؤسسة العمران و ساكنة المدينة على تقديمها يد المساعدة و العون خاصة الكلمة الطيبة التي ترفع من معنويات الجميع .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة



































