خطير ،مصحة بمراكش تحتجز جثة امرأة ،و وكيل الملك يتدخل لتحريرها.
شعلة
في قضية أكثر غرابة في مغربنا الحبيب ،أقدم المستشفى الخاص بمراكش على احتجاز جثة امرأة ،مما اضطرت معها فرقة الضابطة القضائية التابعة للدائرة الأمنية رقم 19بمراكش للتدخل بناء على تعليمات وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش يوم 23 غشت 2019 ،حيث قاموا بتخليص الجثة من قبضته ،بعدما تم احتجازها من طرف أطباء المستشفى المذكور بحجة عدم أداء باقي مصاريف العلاج، مع العلم يصرح زوج المرأة المتوفية ، ان باقي هذه المصاريف حسب ذكرهم تهم أعمال قاموا بها على السيدة بعد وفاتها،و أن زوجته المرحومة راحت ضحية الاهمال الطبي بهذه المصحة ،خاصة طبيبها المعالج الذي غادر لقضاء عطلته الصيفية يضيف الزوج ، بعدما أرهق جسمها بالكيماوي تاركا إياها بالعناية المركزة بل و يستخلص مبلغ 300 درهم عن كل اتصال هاتفي به بالرغم من كونه في عطلة و عليه واجب تتبع مرضاه…) هؤلاء الاطر الذين لا يحملون من هذه الصفة إلا الاسم ،يضيف الزوج ، فجميعهم يلجون العناية المركزة بملابسهم دون استعمال أي نوع من أنواع الوقاية ،و مع احترامي لبعضهم يضيف الزوج ، إلا أن ما عاشته و عاينته طيلة 10 أيام بالمستشفى الخاص بمراكش لا يمث للطب بصلة ، انعدام الضمير المهني و انعدام المسؤولية و انعدام المهنية كل ما يتقنون فعله هو استخلاص مبالغ مالية من عائلات المرضى المغلوب على أمرهم بل و يطالبونهم بشيكات بنكية كضمانة لاستخلاص مبالغ وهمية،و الأكثر من ذلك يطالبون تدخل أطباء اختصاصيين خارج المستشفى تجمعهم علاقات خاصة لمجرد الحضور و معاينة المريض مقابل مبلغ مهم .
فمتى تتدخل الدولة يصرخ زوج المتوفية بكل مرارة، لحماية المواطنين من جشع تجار الصحة مثل هذا المستشفى الذي اصبح مجرد سوق تجاري للبيع و الشراء في صحة البشر.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









