عامل الرحامنة يعبىء جميع المتدخلين للانخراط في المنظومة التعليمية.
شعلة
اختتم اللقاء التواصلي حول الدخول المدرسي للموسم الحالي ،الذي ترأسه عامل الرحامنة عزيز بوينيان بقاعة الاجتماعات بعمالة الإقليم بعد زوال يوم الخميس 12 شتنبر الجاري، بعدة توصيات تخدم المنظومة التعليمية بالرحمانة ،حيث و بعد كلمة عامل الإقليم التي أظهر فيها الاستراتيجية العاملية في هذا الشأن و الجهود ،حيث مافتئء يبدلها للنهوض بهذا القطاع خاصة في ما يعلق بالبينات التحتية و على رأسها تقوية أسطول النقل المدرسي ،الذي سيتعزز ب 35 حافلة جديدة ،بعد ذلك قدم كل من المدير الإقليمي للتربية و التعليم بالرحمانة و مدير معهد التكنولوجيا التطبيقية بابن جرير عرضا تناول كل منهما جميع النجاحات التي حققتها مؤسيته و كذا المشاكل و الاكراهات التي تعترض طريقهم نحو الوصول الى منظومة تعليمية منشودة،خلاصات من شأنها أن ترقى بجودة التعليم، بتوفير البيئة السليمة بالمدارس خاصة بالعالم القروي حيث تنعدم أبسط شروط التمدرس بأغلبها و يتعلق الأمر بانعدام بالمراحيض ،و ذلك بتعبئة جميع المتدخلين من منتخبين و مجتمع مدني و رجال السلطة و فعاليات اقتصادية و رجال التربية و التعليم و آباء و أولياء التلاميذ على اعتبار أن الجميع معني بهذا الموضوع و ذلك تحت شعار “زيرو مدرسة بدون مرحاض بالرحمانة”.
اللقاء الذي سجل حضور الى جانب عامل الإقليم كل من الكاتب العام و رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة و رؤساء المجالس المنتخبة و رؤساء المصالح الخارجية و رجال السلطة المحلية و ممثلي جمعيات آباء و أولياء التلاميذ و رجال الصحافة و الإعلام ،عرف نقاشا مستفيضا ،خلص الى توصية أخرى أكثر أهمية و يتعلق الأمر بانخراط جميع المصالح الخارجية بالاقليم في المنظومة التعليمية من اجل التربية على المواطنة عبر اقتحام المؤسسات التعليمية ببرامج كل حسب مهنته ،اقتداء بنهج الشرطة في هذا المجال حيث تعمل إدارة الأمن الوطني على تنظيم لقاءات تحسيسية بشراكة مع مديرية التعليم مع التلاميذ بجميع المؤسسات تتعلق بلقاءات تحسس بمخاطر الجريمة الإلكترونية و مخاطر المخدرات و غيرها.
توصية ثالثة هي الاخرى اتفق بشأنها الجميع و يتعلق الأمر بتوفير فضاءات بجميع المراكز التي تتواجد فيها الثانويات و الاعداديات حيث تنعدم اماكن الراحة خلال أوقات الفراغ ،و ذلك ببناء فضاءات مندمجة تتوفر على مكتبات و اماكن الراحة و أخرى للأكل و كذا قاعات للمطالعة ،سعيا من الجميع حماية الأطفال من الانحراف و الفتيات من الاعتداءات و كذا التحرش الجنسي.
هي افكارا خرجت جميعها من صلب نقاش مستفيض استغرق أكثر من أربع ساعات من أجل النهوض ىالتربية على المواطنة بالمنظومة التعليمية التي تبقى السبيل الوحيد لتقدم الشعوب ،و ذلك بتفعيل جميع البرامج داخل المؤسسات و يتعلق الأمر إلى جانب الدراسة و التحصيل ، المسرح المدرسي و الفن و الموسيقى و جميع البرامج الثقافية بصفة عامة،و ذلك من أجل أن يحس ذلك التلميذ او الطالب او الاستاذ بأن كل ما يدور من حوله هو ملكه وجب المحافظة عليه .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة














